​​​​​​​الدولة التركية تزيد من قمعها للمعارضة وتحذيرات من سباق تسلّح في آسيا

يحاول أردوغان جاهداً قمع المعارضة، لثني الناس عن التفكير بالاقتصاد المتدهور، وتحذير المعارضين المحتملين داخل حزبه.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى قمع أردوغان لمعارضيه ومخاوف من سباق تسلّح وتقرّب ترامب من طهران.

العرب نيوز: الحملة على المعارضة التركية تتسارع: علامة على انتخابات مبكرة؟

صحيفة العرب نيوز السعودية تحدثت عن حملة ضد المعارضة التركية وقالت "طُرد ثلاثة نواب معارضين في تركيا من منصبهم مساء الخميس، واحتجزوا بتهمة التجسس والإرهاب في خطوة يرى الكثير أنها تهدف إلى إضعاف أحزاب المعارضة قبل انتخابات مبكرة محتملة.

"تم طرد أنيس بربر أوغلو، من حزب الشعب الجمهوري المعارض (CHP)، وليلى كوفين وموسى فارس من حزب الشعوب الديمقراطي، وبالتالي فقدوا حصانتهم البرلمانية، حيث تم القبض على بربر أوغلو في منزله في اسطنبول في الليل، بينما تم القبض على نائبي حزب الشعوب الديمقراطي في مدينة "ديار بكر الجنوبية الشرقية".

وقال عالِم سياسي من جامعة كوك في اسطنبول مراد سومر لـ العرب نيوز: "هذه علامة أخرى على أن الائتلاف الإسلامي القومي الحاكم الذي يحكمه رجب طيب أردوغان سيقوّي سلطته حيث يواصل فقدان شرعيته الديمقراطية، إنه يحاول قتل ثلاثة طيور بحجر واحد".

وحُكم على عضو حزب الشعب الجمهوري النائب بربر أوغلو بالسجن خمس سنوات وعشرة أشهر في عام 2018، لتزويده بلقطات فيديو تُظهر على ما يبدو أن وكالة المخابرات الوطنية كانت توفر أسلحة للمتمردين السوريين في عام 2014، وقد تم تعليق عقوبته بسبب الحصانة البرلمانية.

واتُهم برلمانيون من حزب الشعوب الديمقراطي بـ "الانتماء إلى منظمة إرهابية"، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، طالب هؤلاء النواب حزب العدالة والتنمية بإجراء تحقيق رسمي في تكلفة مشاركة تركيا في الصراع الليبي، وحث الحكومة على التركيز على التعامل مع القضايا المحلية.

ويشير سومر وآخرون إلى أن الحملة القمعية المتزايدة التي تشنها الحكومة على أحزاب المعارضة هي نتيجة لقوتها المتضائلة محلياً، حيث تواجه أزمة اقتصادية غير مسبوقة وزيادة البطالة.

وبحسب سومر، فإن الاعتقالات الأخيرة ليست محاولة لتقييد المعارضة الديمقراطية من خلال تجريمها فحسب، ولكن أيضاً لإضعاف المعارضة، وكما أنها تحذير للمعارضين المحتملين داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقال ألباي أنتمن، محامٍ ونائبٌ من حزب الشعب الجمهوري، إن الاعتقالات تهدف إلى تحويل تركيز الناس بعيداً عن الاضطراب الاقتصادي في تركيا وتداعيات جائحة COVID-19.

كما انتقدت مديرة هيومن رايتس ووتش تركيا إيما سينكلير ويب هذه الخطوة، واصفة إياها بأنها "علامة أخرى على الاعتداء الذي لا هوادة فيه على أحزاب المعارضة المنتخبة"، وأضافت أن المشرعين الثلاثة تعرضوا لـ "محاكمات ذات دوافع سياسية".

تايمز: رئيس وزراء سنغافورة يحذر من أن الحرب الباردة الجديدة تخاطر بسباق تسلّح نووي في آسيا

صحيفة التايمز البريطانية تطرقت إلى تحذيرات سنغافورة للحرب الباردة وقالت " قال رئيس وزراء سنغافورة إنه يتعين على الصين والولايات المتحدة ألا تسمحا لتنافسهما القوي على القوة بإجبار الدول الآسيوية على الاختيار بينهما، في مناشدة للجانبين بالانسحاب من حرب باردة جديدة.

ويقول لي هسين لونغ إن أي محاولة أمريكية "لاحتواء" الصين ستخاطر بعقود من المواجهة التي قد تتسبب بأضرار اقتصادية للمنطقة بأسرها، في الوقت نفسه، يقول إن أي انسحاب عسكري أمريكي من شرق آسيا يمكن أن يشجع كوريا الجنوبية واليابان على امتلاك أسلحة نووية.

وإن التحذير الصارم، من قبل زعيم إحدى الدول الآسيوية الأكثر نجاحاً، يبلور القلق الذي يشعر به الكثيرون في آسيا من نهوض الصين، والانحدار النسبي للثروة والسلطة الأمريكية".

نيويورك تايمز: ترامب يحث إيران على "عقد الصفقة الكبرى" قبل الانتخابات الأمريكية

أما صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية قالت "جاءت دعوة الرئيس في الوقت الذي قيل فيه أن المفتشين الدوليين وجدوا أن إيران عززت مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب في الأشهر الثلاثة الماضية.

واحتفل الرئيس ترامب يوم الجمعة بعودة أمريكي مسجون في إيران من خلال حث طهران على "إبرام صفقة كبيرة" بشأن برنامجها النووي، وتجاهل إمكانية حصولهم على شروط أفضل إذا تفاوضوا قبل الانتخابات الرئاسية، على ما يبدو لدعوة طهران إلى المساعدة في إعادته إلى منصبه.

ورفضت القيادة الإيرانية عرض ترامب على الفور، التي يبدو أن لديها شكوكاَ في أنه سيبقى رئيساً في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي الوقت نفسه، أشارت تلميحات من داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن التقدم النووي لإيران يمكن أن يشير إلى أن طهران عززت مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب بنحو 50 في المئة في الأشهر الثلاثة الماضية، وتمتلك الآن حوالي ثمانية أضعاف ما سمح به الاتفاق النووي الذي تخلى عنه ترامب قبل عامين.

 (م ش)


إقرأ أيضاً