​​​​​​​العراق...عودة مشهد الأزمة و4 كتل ترفض عدنان الزرفي

عاد مشهد أزمة العراق مجدداً لتشكيل الحكومة المؤقتة بعد إعلان 4 أحزاب شيعية رفضها تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة المؤقتة.

على خلفية تكليف رئيس الجمهورية برهم صالح، عدنان الزرفي بتشكيل حكومة مؤقتة أمس، أعلنت أربع كتل سياسية شيعية عراقية، اليوم، رفضها لعدنان الزرفي.

وذكر في بيان مشترك عقب اجتماع كل من تحالف الفتح، ائتلاف دولة القانون، كتلة العقد الوطني، وكتلة النهج الوطني "في الوقت الذي يعيش فيه شعبنا أوضاعا استثنائية وأزمات حادة على الصعد الاقتصادية والصحية والاجتماعية، نعيش مع استحقاق دستوري حاكم تأخر حسمه، ووقعت فيه مخالفات دستورية وتجاوز للأعراف والسياقات السياسية المعمول بها في الدولة العراقية الاتحادية، وآخرها ما حدث من إقدام رئيس الجمهورية برهم صالح على تجاوز جميع السياقات الدستورية والأعراف السياسية، وذلك من خلال رفضه تكليف مرشح الكتلة الأكبر، ابتداء بطريقة غير مبررة وإعلانه ذلك رسميا".

وتابع البيان "وعليه فإننا نعلن رفضنا الواضح لهذا المسار وما نتج عنه من تكليف، وسنستخدم جميع الطرق والوسائل القانونية والسياسية والشعبية لإيقاف هذا التداعي الذي إن استمر لا سامح الله فإنه سيهدد السلم الأهلي ويفكك النسيج الوطني".

وفي نفس السياق، حدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو شروط الدعم الأمريكي لدعم عدنان الزرفي، وكتب بومبيو عبر تويتر" إن العراقيين يريدون حكومة تحافظ على سيادة البلاد وتوفر الاحتياجات الضرورية، وتخلو من الفساد وتحمي حقوق الإنسان، مضيفا إنه إذا وضع الزرفي "هذه المصالح على رأس أولوياته فسيحظى بدعم أمريكي ودولي".

فيما علّق زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر قائلاً:" إن تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، هو شأن داخلي، ولا داعي لتدخل دول الجوار والمحتل".

وكتب في تغريدة على تويتر "سواء كان المرشح وفق الضوابط أو لم يكن كذلك فهذا أمر راجع لنا نحن العراقيين لا غير، وسواء كانت آلية اختياره صحيحة أم لم تكن كذلك فهذا شأن عراقي بحت، فلا داعي لتدخل أصدقائنا من دول الجوار أو غيرهم، ولاسيما المحتل".

(آ س)


إقرأ أيضاً