​​​​​​​الانتهاكات والممارسات...ما يفعله الاحتلال التّركيّ هو بمباركة أمريكيّة روسيّة

أوضح أهالي الدرباسية أنّ الاحتلال التركي يشكّل تهديداً لكافة دول الشرق الأوسط وخاصّة شعوب شمال وشرق سوريا، مشيرين إلى أنّه يسعى لإبادة الشعب الكردي، ويفعل ذلك بعلم أمريكا وروسيا.

لا يزال الاحتلال التركي مستمرّاً في هجماته على كافة أجزاء كردستان، ويسعى إلى إبادته أينما وجد، ويعمل لمنع وصول الشعب الكردي إلى حقوقه وكل هذا في ظلّ صمتٍ دوليّ.

رصدت مراسلتنا آراء أهالي ناحية الدرباسية بهذا الخصوص، حيث أكّدوا أنّ تركيا هي من تشكّل الخطر الأكبر عليهم ودائماً تستهدف المدنيين الأبرياء.

المواطنة رازية دعودوش قالت: "نحن نعلم أنّ هجمات الاحتلال التركي على مناطقنا ليست جديدة، أنا أتذكّر أنّ تركيا منذ زمن تهدف إلى إنهاء وجود الشعب الكردي وطمس هويته وثقافته عبر حجج كاذبة".

وطالبت رازية، من الكرد في كافة أجزاء كردستان توحيد صفوفهم من أجل الوقوف ضد ممارسات الاحتلال والتمسّك بأرضهم.

وبدوره انتقد المواطن عبد الرحمن عرب، الصمت الدولي تجاه مجازر وانتهاكات تركيا بحقّ شعوب المنطقة، وتابع قائلاً: "روسيا وأمريكا دائماً يتجاهلان بالصّمت ممارسات وانتهاكات تركيا بحقّنا، جميعنا نعلم أنّ تركيا احتلت عفرين بموافقة روسيا، وسري كانيه وكري سبي أيضاً بضوء أخضر من أمريكا؛ لأنّها انسحبت من المنطقتين من أجل أن تقوم تركيا باحتلالها".

ويشير عرب أنّ روسيا وأمريكا يعملان الآن نفس الأحداث في مناطق باشور (جنوب كردستان)، ولا زالا يلتزمان الصمت حيال الانتهاكات التركية.

ولفت عرب أنّ الاحتلال التركي يعمل على تغيير ديمغرافية المناطق المحتلة في سوريا، وأضاف: "الآن يعمل ذلك في مناطق باشور، لذلك على حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية توخّي الحذر من الدولة التركية أو تبرير موقفهم تجاه ممارسات تركيا في مناطقهم".

وحول السياسة التي تتّعبها دولة الاحتلال التركي قال المواطن محمد شيخ داود: "تركيّا هي من تشكّل الخطر على جميع شعوب الشّرق الأوسط، وخاصّة شعوب شمال وشرق سوريا، وهذا بات واضحاً من خلال سياستها واحتلالها للمنطقة وإعادة ممارسات العثمانيّين تؤكّد لنا ذلك".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً