​​​​​​​الأمن الداخلي في دير الزور: لن نهدأ حتى القبض على من يقفون خلف اغتيال شيوخ العشائر

قدمت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في دير الزور العزاء لذوي الشهداء من شيوخ العشائر الذين استشهدوا على يد خلايا داعش، مؤكدة أنها تواصل التحقيقات في هذه الاغتيالات للقبض على كافة "المخربين والإرهابيين" وتسليمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.

وأصدرت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي بياناً بهذا الصدد قالت فيه:

"بعد الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية سياسياً وعسكرياً والنتائج الإيجابية لعملية ردع الإرهاب الأخيرة ما أثار استياء العديد من الأطراف على الأرض وعملها الدائم على زعزعة الأمن والأمان وإثارة الفتن في شمال وشرق سوريا عامة وفي إقليم دير الزور خاصة .

حيث أن عمليات ردع الإرهاب أتت بنتائج جيدة على صعيد مكافحة الإرهاب فإن قوى الأمن الداخلي قامت بعمليات تمشيط واسعة أدت إلى إلقاء القبض على العديد من الإرهابيين وحيث أن هذا لم يعجب كثيراً من الأطراف وأهمها فلول داعش والجهات الداعمة للإرهاب وقد قامت هذه الخلايا بعمليات اغتيال طالت رموزاً وشيوخاً ووجهاء من شعبنا في دير الزور وبطرق عديدة ومنها عمليات الاغتيال التي حصلت في الفترة الأخيرة .

إننا في قوى الأمن الداخلي بداية نعزي أنفسنا ونعزي شعبنا بشهدائنا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى كما أننا نتحمل المسؤولية عن سد الثغرات الأمنية ونؤكد لشعبنا أننا سوف نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا وسوف تبقى قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية يداً بيد مع شعبنا الدرع المنيع والحصن الحصين واليد الضاربة اتجاه كل من تسول له نفسه المساس بأمن شعبنا ومناطقنا.

علماً بأن التحقيقات جارية بخصوص هذه الاغتيالات ولن يهنأ لنا بال إلا بعد القبض على كافة المخربين والإرهابيين الذين يريدون الدمار وعدم الاستقرار والعودة بنا للفوضى في مناطقنا وتسليمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً