​​​​​​​الأمن الداخلي في دير الزور: جهات إقليمية تقف وراء مساعي ضرب الأمن في دير الزور

 قال الإداري في قوى الأمن الداخلي في دير الزور، أحمد الجاسم، إن قوى إقليمية ومجموعات مرتزقة تسعى إلى ضرب الأمن في دير الزور، بهدف النيل من مشروع الأمة الديمقراطية، كما أكد أن قوى الأمن الداخلي اتخذت سلسلة إجراءات أمنية لتعزيز أمن الأهالي.

شهدت مناطق دير الزور خلال العام المنصرم سلسلة هجمات إرهابية تقف وراءها خلايا نائمة لمرتزقة داعش وبدعم من قوى إقليمية وعلى رأسها تركيا، واستهدف المرتزقة بشكل خاص وجهاء وأعيان المنطقة، إضافة إلى مدنيين عاملين في مؤسسات الإدارة الذاتية، وذلك بهدف ضرب مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية.

الإداري في قوى الأمن الداخلي في دير الزور أحمد الجاسم أكد أن الملف الأمني في دير الزور شائك، إلا أن قوى الأمن الداخلي على رأس عملها، وتتخذ الإجراءات اللازمة لاستتباب الأمن والاستقرار.

'الهدف هو مشروع الأمة الديمقراطية'

وقال الجاسم إن الأوضاع في دير الزور شهدت حالة توتر وعدم استقرار خلال العام المنصرم على مختلف الصعد، وخاصة على صعيد الملف الأمني.

ونوه الجاسم إلى أن الملف الأمني في إقليم دير الزور "شائك ومعقد نظرًا للجهات التي تتربص بمشروع الأمة الديمقراطية في شمال شرق سوريا عمومًا وفي إقليم ديرالزور خصوصًا".

وأضاف الجاسم "إن ما حصل في العام الفائت من اغتيالات لوجهاء المنطقة وشخصيات من مجلس ديرالزور المدني، هدفه إبعاد أهالي المنطقة وأعيانها عن التعاون مع الإدارة الذاتية والنيل من مشروع الأمة الديمقراطية والادارة الذاتية، وما تقدمه هذه الإدارة للمنطقة من أعمال خدمية واقتصادية".  

'الأمن الداخلي اتخذ سلسلة إجراءات'

وبهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة قال الجاسم إن "قوى الامن الداخلي تقوم بواجبها بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، حيث تم اتخاذ عدة اجراءات وتفعيل حواجز السيطرة والتفتيش، بالإضافة إلى حملات أمنية مكثفة، وإلقاء القبض على بعض أفراد الخلايا النائمة في أماكن مختلفة من ديرالزور".

’'قوى إقليمية وعلى رأسها تركيا تسعى إلى إجهاض مشروع الأمة الديمقراطية'

الجاسم نوه إلى أن عددًا من القوى الإقليمية وبشكل خاص تركيا تسعى إلى النيل من المشروع الديمقراطي في المنطقة، وقال بهذا الصدد: "مضى على تحرير المنطقة قرابة الثلاث سنوات، بدأت خلالها الادارة المدنية بانتهاج نهج جديد في اتجاه تحسين الواقع الخدمي وإنعاش المنطقة، وتحسين الأوضاع المعيشية، الأمر الذي دفع عدة قوى إقليمية في المنطقة وعلى رأيها تركيا ومرتزقتها وخلايا تنظيم داعش وخلايا تتبع للميليشيات الإيرانية، من أجل إجهاض مشروع الأمة الديمقراطية".

 (ع ص/ ك)

ANHA


إقرأ أيضاً