​​​​​​​الاجتماع السنوي... خطط وأولويات جمة للجنة البلديات والبيئة في الحسكة

اختتمت لجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة اجتماعها السنوي، بوضع مخطط عملها للعام الجديد 2021، وأهمها البدء بتنفيذ مشروع الفرات وإيصال المياه إلى محطات العلوة والعزيزية.

عقدت، اليوم، لجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة اجتماعها السنوي، لتقييم الأعمال المنجزة خلال عام 2020، ومناقشة خطط العمل للعام الجديد 2021، وذلك في صالة السنابل بمدينة الحسكة.

وحضر الاجتماع 200 مندوباً عن البلديات التابعة لمقاطعة الحسكة، والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة طلعت يونس، والرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية في إقليم الجزيرة سليمان عربو، والرئيسة المشتركة للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة قامشلو شرمين شاقو، والرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة الحسكة سمر العبد الله.

وتبلغ عدد بلديات مقاطعة الحسكة /27/ بلدية، منها /8/ بلديات في النواحي و/19/ بلدية في البلدات، بالإضافة إلى المرآب العام ومديرتي المياه والنقل ومكاتب الشحن في الحسكة، والدرباسية و ناحية زركان، وبلغ عدد الأعضاء بشكل عام في مقاطعة الحسكة خلال العام / 2221/ عضواً.

بعد الوقوف دقيقة صمت، شكّل ديوان الإدارة الاجتماع المكوّن من 4 أعضاء، ومن ثمّ شرح الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة طلعت يونس، المستجدات الأخيرة على صعيد شمال وشرق وسوريا.

وبارك يونس في بداية حديثه، انعقاد الاجتماع السنوي على العاملين في بلديات الشعب في مقاطعة الحسكة، وجميع الجهود التي بُذلت من أجل خدمة الشعب وتطوير العمل وحماية المكتسبات، والعمل الجبّار الذي قاموا فيه، وخاصة لجان الطوارئ في البلديات ضمن عام 2020.

وأشار يونس، إلى أنّ عام 2020، كان مليئاً بالتّحدّيات، وأثنى على جهود العاملين في بلديات الشعب التي كانت ومازالت قائمة على رأس عملها، وتقدم الخدمات في جميع ظروفها.

ونوّه يونس، إلى أنّ الإدارة الذاتية لشمال وشروق سوريا، وضعت في أولويات خططها للعام الجديد دعم البلديات من الناحية المادية ورفدها بالكوادر والآليات.

وبيّن يونس، أنّ " عام 2020 كان واحداً من أعوام  الثورة التي يناضل فيها أبناء شعبنا من كافّة المكوّنات،  من أجل تحقيق الحريّة والعدالة وبناء نظام ديمقراطي، وقدّموا التضحيات من أجل حماية شعبهم ومناطقهم، وقاموا بتحرير العالم وشعبهم من مرتزقة داعش ودافعوا عن الإنسانية جمعاء".

وأضاف يونس "مازال أعداء المشروع الديمقراطي وأخوّة الشعوب، مستمرّون باستهداف مناطقنا ومشروعنا الديمقراطي، ومازالت الجبهات مشتعلة من خلال شنّ الاحتلال التركي ومرتزقته هجماتهم على مناطقنا، محاولين بكافّة السُبل والأشكال النيل من إرادة شعبنا".

وأضاف يونس، أنّ المرحلة الراهنة، وفي ظل استمرار الصراعات، وخاصة من قبل الدول الضّامنة تُشير إلى استمرار المخططات الإقليمية والدولية، التي تسعى جاهدةً لتحقيق مصالحها وأجنداتها، والتي كانت السبب في تعميق الأزمة السورية وإطالة عمرها.

وقال أيضاً : "إنّ الموقفين الروسي والأمريكي، القوتين الضّامنتين وصمتهما حيال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته هما نتيجة  سياساتهم وأجنداتهم في المنطقة، لأنّ روسيا تسعى من خلال الهجمات الضغط على الإدارة الذاتية من أجل تسريب مناطقنا لحكومة دمشق، وتوسيع نفوذها في المنطقة وشرق الفرات خاصة".

وشدّد يونس في نهاية حديثه، إنّ " خيارنا الوحيد هو المقاومة والدفاع عن أرضنا وشعبنا، ولا نقبل بهذه المواقف المتخاذلة من قبل القوى الضّامنة حيال هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على مناطقنا، كما أنّ مكوّنات شمال وشرق سوريا بتضحياتها وإرادتها مصمّمة على حماية المكتسبات والمشروع الديمقراطي".

 

ومن ثمذ قُرئ التقرير السنوي للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة من قبل الرئاسة المشتركة للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة ماجدة أمين، الذي تضمّن أعمالهم المنجزة خلال عام 2020، وأهمّها تأمين المياه لأهالي الحسكة في ظل قطع الاحتلال التركي ومرتزقته مياه محطة علوك عن مدينة الحسكة وريفها، وانتشار فيروس كورونا في المنطقة.

كما تطرّقت إلى المشاريع التي أُنجزت في الريف، وأهمّها مشاريع الصّرف الصذحي وترميم العبارات والجسور لربط القرى بمراكز النواحي التابعة للحسكة، إضافةً إلى تنفيذ مشروع محطة الحمّة والعديد من المحطات في النواحي.

وحول البنية التحتية، لفتت ماجدة أمين إلى أنّهم جهّزوا كسارتين في جبل كزوان مع شراء الآليات اللازمة لاستكمال أعمال تعبيد الطرق وتزفيتها، في مختلف نواحي ومدن المقاطعة.

بعد قراءة التقرير السنوي، عُرض سنفزيون وتضمّن أهم الأعمال المنجزة في كافّة النّواحي والبلدات التابعة لمقاطعة الحسكة.

وفي نهاية الاجتماع السنوي، وضعت لجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة مخطط عملها للعام الجديد 2021، ومن أهمّها :

  1. البدء بإنارة الشوارع الرئيسية في ناحية زركان و إنشاء فرن آلي ، بالتّزامن مع عزل آبار المياه في الناحية، والقرى التابعة لها، وصيانة طرق بعض القرى وتمديد خطوط مياه من بعض الآبار إلى القرى المجاورة.
  2. العمل على تطوير محطة العزيزية و تأمين مصدر آخر عن المحطة، وتشغيل محطة الخابور.
  3. البدء بتنفيذ مشروع الفرات و إيصال المياه إلى المحطات (العلوة و العزيزية).
  4. استكمال مشاريع العبّارات في كافّة النواحي وخاصة ناحية تل تمر التي توقفت بسبب الظروف الأمنية.
  5. زراعة الأشجار في مدخل مدينة الحسكة من اتّجاه محافظة دير الزور وعلى أطراف نهر الخابور.
  6. تنفيذ عدّة مشاريع باسم مكتب المرأة، وهي (مشغل خياطة في كل من الحسكة و الشدادي - وروضة أطفال في الشدادي.)

(كروب / هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً