​​​​​​​الاحتكار وتفاوت سعر الصّرف يمنعُ المواطنين من شراء الأضاحي في الشّدادي

غلاء وتفاوت أسعار المواشي واحتكار التجّار مع اقتراب عيد الأضحى يسبّب حالة من الركود وتراجع حركة الشراء في سوق الحدّادية في ناحية الشّدادي، ويمنع المواطنين من شراء الأضاحي.

 يعدّ سوق "الحدادية" الذي يقع على بعد 20 كم شمالي ناحية الشدادي من أكبر الأسواق الشعبية في المنطقة الجنوبية لمدينة الحسكة، ويرتاده الناس لشراء حوائجهم اليومية، ويزوره التجّار من كافة مناطق شمال وشرق سوريا بهدف تصريف بضائعهم.

ومع اقتراب عيد الأضحى يشهد سوق المواشي ركودًا كبيرًا وتراجعًا في حركة الشراء لتفاوت الأسعار وغلائها، حيث يحتكر التجّار بيع المواشي بعد الانخفاض النسبيّ في سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية، بحجّة شرائهم الماشية بأسعار مرتفعة قبل عدة أيام، بالإضافة إلى الحظر المفروض على المنطقة.

المواطن محمد الظاهر من قرية الطرمبات ٤٠ كم غربي سوق الحدادية، يقول إنّه قصد السوق بغرض شراء أضحية "ولكن بسبب تفاوت الأسعار بين تاجر وآخر لم يشترِ شيئًا، والسبب قلّة المشترين في السوق، وربط التجّار أسعار مواشيهم بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي في الأسابيع المنصرمة".

ويشير الظاهر، إلى أنّ تفاوت الأسعار وارتفاعها تمنع المواطنين من "شراء دجاجة التي يقدّر سعرها الآن بأكثر من عشرة آلاف ليرة".

التاجر خلف العلي من بلدة الدشيشة قال إنّه قبل عدة أيام اشترى رأسًا من الماشية بقيمة ٦٠٠ ألف ليرة سورية بغرض المتاجرة بها مع عدة رؤوس أخرى، وعندما جلبها اليوم إلى السوق تبيّن فرق السعر "وذلك بسبب الركود الذي يشهده السوق بعد الانخفاض الواضح في سعر صرف الدولار".

ولفت العلي، إلى أنّ أسعار مواشيه انخفضت قيمتها إلى ما دون النصف، وهذا الأمر منعه من البيع وإعادة مواشيه إلى حين تحسّن الأسعار في السوق حسب قوله.

وعبّر العلي عن عدم رضاه عن سعر المواشي بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وقال: "رأس الغنم لا يكفي لشراء كيس من السكّر وعلبة من الشاي، في هذه الفترة".

يذكر أنّ سوق "الحدادية" سوق يوميٌّ يحوي كافة حاجيات المواطنين اليوميّة ويعدّ مقصدًا للأهالي، على الرغم من وجود أسواق أخرى في بلدتي مركدة والدشيشة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً