​​​​​​​اختتام الندوة الحوارية في منبج بتأكيد أن مشروع الإدارة الذاتية مفتاح حلول أزمات المنطقة

اختتمت فعاليات الندوة الحوارية المنعقدة اليوم في منبج, بعد مناقشة المحور الثاني الذي تضمن العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء الإدارة الذاتية، وآلية تطوير المشاركة والعمل المؤسساتي في الإدارة الذاتية.

وخلال نقاشات المحور الثاني,  تحدثت جيهان خضرو رئيسة هيئة المرأة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. وتطرقت فيه إلى الحديث عن تاريخ منطقة الشرق الأوسط وحضاراتها، والشعوب التي سكنتها وعلاقاتهم، وقالت :" منطقة الشرق الأوسط هي مهد الحضارة ومنها انطلقت ثورة الزراعة والثقافة، ولكنها تعرضت للكثير من الهجمات وسياسات التقسيم وتفريق شعوب ومكونات المنطقة عن بعضهم البعض، ولتنتهي بتقسيم أراضي المنطقة بموجب اتفاقات دولية دون مراعاة لرأي شعوب المنطقة وترابطاتهم الاجتماعية والثقافية، ومنها اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت منطقة الشرق الأوسط إلى دول تخدم مصالح القوى العظمى في العالم".

وأضافت جيهان خضرو بأن الثورة السورية لم تستطع تقديم مشروع ديمقراطي يمكنه حل الأزمة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من 10 سنوات, فتحولت بدلاً من ذلك إلى مرتزقة وعصابات إرهابية تابعة لتركيا وتتحرك بموجب المصالح التركية،  أما مناطق شمال وشرق سوريا فكانت ومازالت لها خصوصيتها وذلك بفضل الإدارة الذاتية التي شكلتها والتي تشارك فيها كافة مكونات المنطقة دون تمييز".

وأشارت جيهان إلى أن الإدارة الذاتية بدأت العمل على تأسيس إدارات من كافة المكونات المتواجدة في المنطقة وتقديم خدمات للشعب في وقت توجهت فيه المعارضة إلى الخارج بحثاً عن مكاسب شخصية ووضع آمالهم في اجتماعات كجنيف وآستانا وغيرها لعلها تسقط لهم النظام السوري وتضعهم بدلاً عنه في السلطة، دون أن يهتموا بأوضاع الشعب السوري التي تزداد تدهوراً".

وأكدت جيهان بأن الإدارة الذاتية تشكل مفتاح الحل للأزمة السورية وعموم الشرق الأوسط لأنها تنطلق من جوهر المجتمع وتراعي خصوصيات كافة الشعوب والمجتمعات والانتماءات.

ومن ثم فتح باب النقاش حول المحور الثاني وطرحت اقتراحات ومطالب كثيرة من قبل الحضور ومنها ضرورة متابعة وضع الفئة الشابة حول ما تمارسه الجهات الخارجية من أساليب الحرب الخاصة بحقها، ومكافحة المخدرات بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب النفسي للشبيبة والمجتمع بشكل عام.

ومن ثم رد على الأسئلة والاقتراحات ومطالب الحضور، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في منبج محمد خير شيخو الذي أكد أن الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها تملك إمكانيات محدودة للعمل وتسعى جاهدة لتوفير كافة الخدمات للشعب على قدر الإمكانات المتوفرة بين يديها، وبأنها لا توفر جهداً لتطوير المنطقة من كافة النواحي.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً