​​​​​​​اجتماع لشبيبة الرقة حول أهداف المؤامرة الدولية على القائد عبدالله أوجلان

نظم مجلس شبيبة الرقة اجتماعًا لكافة أعضائه في الرقة وريفها، لشرح أهداف المؤامرة الدولية ضد القائد عبدالله أوجلان.

مع اقتراب الذكرى السنوي الـ 22، تستمر سلسلة الاجتماعات التي تُعقد في الرقة بهدف شرح أهداف المؤامرة الدولية ضد القائد عبدالله أوجلان لأهالي المنطقة.

الاجتماع الذي عُقد في صالة التاج الواقعة بالطرف الجنوبي من المدينة، حضرها العديد من أعضاء مجلس شبيبة الرقة وحزب سوريا المستقبل وشباب من مدينة الرقة وريفها، بالإضافة إلى هيئة الشباب والرياضة في مجلس الرقة المدني واتحاد المرأة الشابة.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ألقى بعدها نائب الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل حسن محمد علي كلمة قال فيها: " التآمر في نظر عبدالله أوجلان ما هي إلا حركة تتوحد فيها القوى ضد القوى المضادة، عن معرفة أو بغفلة في المراحل الاستثنائية للأحداث الاجتماعية للقيام بإسقاط المناضل الثوري من خلال وضعه في سجن إمرالي كتوجيه ضربة غير شرعية".

وأضاف "طرح القائد عبدالله أوجلان للمفاهيم الثورية ودفاعه عن الشعب كان يهدد الكيان الدولي، فرأوا أن هذه المفاهيم لو انتشرت ستجعل الشعوب تثور في وجه حكامها، وهذا خطر.

وتابع: "بسبب هذه المؤامرة ازداد التنظيم الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، وخاصة في مناطق شمال وشرق سوريا، لما رأوا من أثر هذه المؤامرة والرغبة التركية التي لم تكن في القبض على أوجلان فقط، بل القضاء على فكره الحر الذي يسير نحو مشروع أخوة الشعوب والتعايش المشترك".

وبيّن علي أن المؤامرة على القائد تمت بيد أمريكا- إيطاليا- بريطانيا- الصين- إسرائيل، في السنة الأخيرة من القرن العشرين، إلا أن القائد استطاع إفشال هذه المؤامرة وإبعاد الشرق الأوسط وشعوبه عن نار الحرب.

واختتم نائب الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل حسن محمد علي حديثه بالقول: "القائد عبدالله أوجلان هو فيلسوف وقائد تاريخي بتغييرات مذهلة واستراتيجية وفكرية وسياسية يمكن تفسيرها بأحد المعاني، كانتقام من النظام العالمي المهيمن، وإرجاع الشرق الأوسط إلى لعب دوره التاريخي في ريادة الحضارة الإنسانية ثانية من خلال مرافعاته المسماة بالحضارة الديمقراطية".

وانتهى الاجتماع بعرض فيلم سنفزيون، عرض خلاله صور ولقطات عن مسيرة القائد عبدالله أوجلان قبل اعتقاله.

(أع/ آ)

ANHA


إقرأ أيضاً