​​​​​​​احتفالية لمجلس الرقة المدني في الذكرى الثالثة لتحرير المدينة

بمناسبة مرور الذكرى السنوية الثالثة على تحرير مدينة الرقة، نظّم مجلس الرقة المدني، اليوم، احتفالية شارك فيها حشد كبير من أهالي الرقة وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية.

وحضر الاحتفالية التي نُظّمت في صالة التاج وسط مدينة الرقة، أهالي مدينة الرقة وريفها، وأعضاء المجالس المحلية، وممثلين عن حزب سوريا المستقبل، وممثلين عن الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، وقياديين من مجلس الرقة العسكري، وعدد من مقاتلي بيت الجرحى، إلى جانب شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية.

 وزُيّنت الصالة بصور الشهداء وأعلام قوات سورية الديمقراطية وأعلام مجلس الرقة المدني وحزب سوريا المستقبل، بالإضافة إلى لافتات كُتب عليها، "مستمرون في نضالنا"، "شهداؤنا هم قادتنا"، "الرقة تنفض غُبار الحرب وتزدهر من قلب الدمار إلى العمران والازدهار".

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، تلتها كلمة ترحيبية من قبل عضو مركز الثقافة والفن فراس الأحمد، بارك فيها على الحضور مرور الذكرى السنوية الثالثة على تحرير مدينة الرقة من براثن إرهاب داعش، وقال:" يوم التحرير من داعش كان تاريخيًّا لأهالي مدينة الرقة وأشرقت عليهم شمس الحرية التي حرموا منها لأربع سنوات، وذاقوا فيها الأمرين". 

 وتلت كلمة الترحيب عدة كلمات منها كلمة باسم مجلس الرقة المدني ألقاها عضو هيئة الرئاسة حسن مصطفى، وباسم مجلس عوائل الشهداء ألقتها الرئيسة المشتركة فيه شمسة الصالح، وكلمة رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان، وكلمة باسم قوات سورية الديمقراطية ألقاها القيادي عبدو شمالي.

الكلمات في مجملها هنأت وباركت لأهالي الرقة مرور الذكرى السنوية الثالثة لتحرير مدينتهم، كما باركت النهضة التي شهدتها مدينة الرقة على الصعد كافة، خلال الفترة السابقة التي تلت التحرير.

وأكدت الكلمات على الدور العظيّم الذي قدمته قوات سوريا الديمقراطية من أجل تحرير مدينة الرقة، التي حاربت أكبر تنظيم إرهابي عرفته البشرية والذي عجز العالم بأسره عن محاربته والقضاء عليه.

وأكدت الكلمات "على الرغم من كل المؤامرات الدولية التي تمارس ضد الشعب السوري وخاصة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، إلا إننا ماضون في مشروعنا ومسيرتنا من أجل حرية شعبنا".

وبعد الانتهاء من الكلمات قدّم مجلس الرقة المدني عرضًا سنفزيونيًّا لأهم الأعمال والمشاريع التي نفذها مجلس الرقة المدني على مر 3 سنوات بعد التحرير.

وانتهت الاحتفالية بعقد الدبكات على وقع الأغاني الفلكلورية والشعبية للرقة.

 (أع/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً