​​​​​​​أهالي تربه سبيه يقدمون واجب العزاء لذوي الشهيدة آفزم جيا

قدم أهالي ناحية تربه سبيه واجب العزاء لذوي الشهيدة آفزم جيا (بيريفان جمعة)، وأكدوا أن حربهم في مواجهة الاحتلال التركي الذي يحاول إبادة مكونات وشعوب المنطقة أصبحت حرب الشعب الثورية.

بمشاركة وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وشيوخ ووجهاء العشائر توجه المئات من مكونات ناحية تربه سبيه إلى خيمة عزاء الشهيدة آفزم جيا الاسم الحقيقي بيريفان جمعة المقاتلة في قوات الدفاع الشعبي والتي استشهدت أثناء تصديها للاحتلال التركي في منطقة زاب بمناطق الدفاع المشروع.

الأهالي اجتمعوا أمام مركز مؤتمر ستار وتوجهوا إلى خيمة العزاء من خلال مسيرة حملوا خلالها صور الشهيدة بيريفان وصور الشهيد فرهاد شبلي والقائد عبد الله أوجلان.

خيمة العزاء التي نصبت في ساحة بخجي مزن في مركز ناحية تربه سبيه زُينت بصور الشهداء وأعلام مجلس عوائل الشهداء وصور القائد عبد الله أوجلان.

مراسم تقديم العزاء بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، سلمى خليل كلمة رحبت فيها بانضمام عائلة الشهيدة بيريفان إلى "مجلس الكرامة والعز مجلس عوائل الشهداء"، وأكدت على ضرورة رفع وتيرة النضال والاستمرار على خطا وأهداف الشهداء.

وباسم وحدات حماية الشعب والمرأة ألقى القيادي دجوار جودي كلمة، أكد خلالها أنهم مستعدون للتضحية من أجل حرية شعبهم وحماية مكتسبات الثورة والتي جاءت بفضل تضحيات الشهداء وأنهم جميعاً مشاريع شهادة في وجه أي اعتداء خارجي.

بدورها، ألقت الإدارية في مؤتمر ستار بناحية تربه سبيه، غالية أيوب كلمة أشارت خلالها إلى أن حرب شعب المنطقة أصبحت حرب الشعب الثورية وأن الاحتلال التركي يحاول إبادة شعوب المنطقة بكافة الطرق والوسائل ونحن شعوب المنطقة هنا في خيمة عزاء الشهيدة بيريفان نجدد عهدنا للشهداء بمواصلة السير على خطاهم.

كلمة الأحزاب السياسية ألقاها رئيس الهيئة الوطنية العربية، حكمت حبيب، الذي قال إن مؤسسة عوائل الشهداء هي عزتنا وكرامتنا جميعاً وبفضل تضحيات الشهداء نعيش اليوم في أمن وسلام ونعاهدهم بالحفاظ على المكتسبات التي حققوها بدمائهم الطاهرة.

وباسم عائلة الشهيدة بيريفان، ألقت شقيقتها ديلان جمعة كلمة تعهدت فيها بحمل سلاحها ومواصلة طريق الحرية التي ضحت من أجلها بأغلى ما تملك.

واختتمت مراسم العزاء بقراءة وثيقة الشهيدة آفزم جيا وتسليمها لذويها، وسط تعالي الهتافات وزغاريد الأمهات.

(ف)

ANHA


إقرأ أيضاً