​​​​​​​أهالي قامشلو في خيمة عزاء الشهيد ماهر المحسن: بمقاومة شهدائنا سنحقق النصر ضد المحتل

قدم أهالي قامشلو واجب العزاء لذوي الشهيد ماهر المحسن، المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية، مؤكدين على مواصلة نهج الشهداء حتى تحقيق النصر، وبناء مجتمع ديمقراطي حر.

توافد اليوم الثلاثاء، المئات من أهالي مدينة قامشلو والقرى والبلدات التابعة لها، وممثلو الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والنسائي، إلى خيمة عزاء الشهيد ماهر المحسن، لتقديم واجب العزاء لذويه.

واستشهد المقاتل ماهر المحسن (أنس قامشلو) إثر قصف طائرات الاحتلال التركي في 23 تشرين الثاني الجاري، على نقطة لقوات الحماية في مخيم الهول بمقاطعة الحسكة.

بدأت المراسم في خيمة العزاء التي نُصبت بمزار الشهيد دليل ساروخان في مدينة قامشلو، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقى بعده عضو مجلس عوائل الشهداء في قامشلو، عبد العزيز عثمان، كلمة، تقدم فيها بالعزاء لذوي الشهيد، واستذكر شهداء الحرية في شخص الشهيد ماهر.

وفي إشارة إلى عظمة تضحيات ومقاومة الشهداء، قال عثمان "بهم تنتصر العقائد وتحيا القيَم وتنتفض النفوس، فدماؤهم الطاهرة تنثر الورود في الطرقات، وفي الدروب".

بدوره، أكد القيادي في مجلس قامشلو العسكري، محمد زيدان، في كلمة له، على مواصلة النضال والمقاومة للدفاع عن شعب المنطقة وصون الأمن والاستقرار، قائلاً "سنبذل كل ما لدينا في سبيل الحماية والأمن والاستقرار، كما تمكنّا قبل الآن من دحر أعتى التنظيمات الإرهابية (مرتزقة داعش)".

معاهداً "بالسير على خطا الشهداء ومتابعة مسيرتهم النضالية حتى تحقيق كل أهداف الشهداء وبناء مجتمع ديمقراطي حر".

بدوره، استذكر عضو كومين حي قدور بك في مدينة قامشلو، بهجت عباس، في كلمة له، كل شهداء الحرية الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل صون أمن وأمان شعب المنطقة، وتحقيق الحرية لثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، وأضاف: "في هذه الثورة امتزجت دماء أبناء جميع المكونات لحماية أرضهم، وشهادة الشهيد ماهر خير دليل على هذه المقاومة".

من جانبه، ألقى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بحي الآشورية، هاشم شويش، قصيدة شعرية أشاد لفت بتضحيات وعظمة الشهداء ومقاومتهم في سبيل حماية وطنهم.

واختتمت المراسم بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشهداء وكل شعب شمال وشرق وسوريا ضد هجمات الاحتلال التركي على المنطقة.

(د د/آ)

ANHA


إقرأ أيضاً