​​​​​​​أهالي مركدة يحمون حقولهم من الحرائق

​​​​​​​شكّلت بلدية الشعب في مركدة بالتنسيق مع الكومينات لجاناً من المزارعين وأهالي القرى لحراسة الأراضي الزراعية التابعة لكل قرية.

مع بدء موسم حصاد الشعير في مناطق شمال وشرق سوريا, باتت الأراضي الزراعية معرضة لخطر الحرائق كما في العام المنصرم، وعليه نسقت بلدية الشعب في مركدة مع الكومينات والفلاحين للخروج بموسم معافى، وبعيد عن الحرائق .

تشكيل لجان لحماية المحاصيل

ولمنع تكرار الحرائق بالتزامن مع بدء موسم الحصاد في بلدة مركدة, تم بالتنسيق بين بلدية مركدة والكومينات والمزارعين في القرى تشكيل لجانٍ، كل لجنة ضمن قرية تعمل بالمناوبة على حراسة الأراضي القريبة منها.

وقال رئيس البلدية على الخشمان " تم التعاون بين البلدية والمجلس المحلي للاجتماع بالكومينات والفلاحين، ونشر محاضرات توعية عن خطر الحرائق، وطرق الوقاية وأساليب التعامل معها".

وأكد الخشمان، أن جاهزية البلدية ضمن الإمكانات المتاحة، حيث جهزت صهاريج المياه.

وأوضح أنه وبالتنسيق مع بلدية مركدة ولجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة، سيتم تزويد المنطقة بإطفائية تناوب في الحراسة لحماية المحاصيل الزراعية.

وبدوره ثمّن محمد الخلف، صاحب إحدى الحصادات، تعاون الفلاحين مع تلك اللجنة وأصحاب الأراضي لحماية المحاصيل.

ولفت الانتباه إلى أن الحصادات اتخذت الإجراءات الاحترازية للوقاية من الحرائق، فهي مجهزة بإطفائية لا تقل عن 15 كغ، وصهريج ماء مرافق لها، بالإضافة إلى منع سائق الحصادة من التدخين أثناء العمل، إلا في فترة الاستراحة.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً