​​​​​​​أهالي منبج يشكرون الإدارة المدنية ويدلون باقتراحاتهم للرقي بالواقع الخدمي

شكر أهالي مدينة منبج الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها على الخدمات المقدمة والجهود المبذولة خلال ثلاث أعوام، كما قدموا اقتراحاتهم التي يرون فيها كمال ما يتطلعون إليه من الخدمات، التي من شأنها أن تعبّر عن مستوى الاستقرار الذي وصلت إليه المدينة.

يعدّ يوم 12 آذار بالنسبة لأهالي مدينة منبج بمثابة أولى الخطوات التي تخطوها المدينة في درب إعادة الإعمار، وبناء إدارة مدنية من أبناء مدينة منبج ومكوناتها بالشكل الذي يرتضوه، والذي تطلعوا إليه بشوق، وذلك بعد إعلان تحريرها من مرتزقة داعش على يد مقاتلي مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية.

وفي هذا الصدد استطلعت وكالة أنباء هاوار آراء أهالي مدينة منبج مع حلول الذكرى السنوية الثالثة لتأسيس الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها كما جمعت آراءهم ومقترحاتهم للأعمال المستقبلية، والتي يتطلعون من خلالها إلى بلوغ مستوى مرموق من الخدمات للمدينة، يعبّر عن الجهود المبذولة خلال ثلاث سنوات من العمل الدؤوب.

وأعلن أبناء منبج عن تأسيس "الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها" يوم الـ12 من آذار/مارس عام 2017 بعد عام واحد من تحرير المدينة وريفها من مرتزقة داعش.

وبهذا الشأن التقت وكالتنا بفطوم حج محمد التي قيّمت الخدمات المقدمة في مدينة منبج بشكل عام بالجيدة، وخاصة إذا ما قورنت بالسنوات التي سبقت تشكيل الإدارة المدنية، وأكدت أنهم في هذه الأيام سعداء وينعمون بالراحة والأمن والأمان، وتطرقت فطوم  إلى الحديث عن ضعف التيار الكهربائي في المدينة، إذ تعتمد المدينة على خطوط الأمبير، وذلك ما أضعف من خدمة التيار الكهربائي العام.

وتأمل فطوم أن تُغذّى المدينة ب 3 ساعات من التيار الكهربائي العام في النهار بدلاً من اقتصارها على التغذية ليلاً، واختتمت حديثها بدوام التوفيق للإدارة المدنية آملة أن تشهد مدينة منبج أياماً أفضل.

وفي ذات السياق وصف أحمد محمود معيشتهم في مدينة منبج بـ "سويسرا" تعبيراً عن رضاه بمستوى الخدمات المقدمة مقارنة بالإمكانات المتوفرة، حيث أن مدينة منبج لم تفتقد أي مادة في ظل الظروف التي تعيشها عموم المدن السورية، وتنعم بالأمن والأمان، لكن أشار إلى قصور في تعبيد بعض الطرق الفرعية.

وشكر أحمد الإدارة المدينة على الخدمات المقدمة، واقترح أن تولي اهتماماً أكبر بالمشاريع الضخمة، مؤكداً أن مدينة منبج تنعم بالأمن والاستقرار، كما دعا إلى تفعيل دور آلية الرقابة التموينية لضبط الأسعار من ناحية ارتفاعها وتفاوتها.

وقيّم أحمد عموم الخدمات بالجيدة باستثناء تعبيد الطرق، إذ أن الشوارع في المناطق المنخفضة في المدينة تفيض بالمياه شتاءً، وذلك ما يسبب مصدر تلوث وإزعاج للأهالي، واختزل كلامه بوصف حال المدينة بجملة: "هذا البلد عامر".

وأيضاً أشارت كفاء العليوي إلى رضاهم كأهالي المدينة عن الخدمات المقدمة وأشادت بدور التوعية الصحية المدرسية، التي تزور الطلاب بشكل دوري في  المدارس لتوعيتهم، واصفة ذلك بحسن سير العمل في كلا القطاعين التعليمي والصحي.

وشكرت كفاء بدورها الخدمات المقدمة من أجل  نظافة شوارع المدينة، ولفتت إلى أن مادة الخبز تحتاج إلى مراقبة دورية، لأنها لا تكون بالنوعية الجيدة والتي يرجوها الأهالي أحياناً.

وكذلك أكد خالد حج أحمد أن الخدمات جيدة، ولا سيما الصحية  فهي تفي بالحاجة إلا أن المحروقات شهدت بعض النواقص نتيجة ما تشهده المنطقة بالعموم، ويأمل بأن توفر الإدارة المدنية فرص عمل أكثر للراغبين.

وفي ختام حديثه تمنى خالد دوام التوفيق للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ودوام الأمن والأمان الذي تنعم بهما المدينة.

(كروب/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً