​​​​​​​أهالي الشداديّ يباشرون بزراعة الخضروات الصّيفية في مشاريعهم

باشر أهالي ناحية الشدادي وريفها بزراعة أراضيهم بالخضروات الصّيفية، معتمدين في ريّها على حفر الآبار وتركيب الغطاسات الكهربائية، وذلك لتأمين حاجتهم اليومية من الخضار وتصدير الفائض إلى السوق.

بعد موسم الجفاف الذي عصف بعموم المناطق والغلاء الفاحش لأسعار الخضروات الصيفية، قام مواطنون من ناحية الشدادي وريفها ممّن يمتلكون مشاريع زراعية بالانتقال إليها بقصد الإقامة والزراعة، وذلك لتأمين حاجتهم اليومية من الخضروات الصيفيّة، وتصدير الفائض إلى الأسواق المحلّية.

المسنّة عيدة الهفل من سكّان قرية الحريري انتقلت مع مجموعة من أفراد عائلتها إلى قرية أم حجرة 12 كم شرقي الشدادي، وذلك بقصد زراعة أرضهم بالخضار معتمدين على البئر الارتوازي، حيث قالت لوكالتنا: "نحن أصحاب أراضٍ زراعية مروية عبر الآبار الارتوازية في منطقة أم حجرة، أراضينا تصلح للزراعة، فانتقلنا إليها لنباشر بزراعتها للموسم الصيفي".

وأردفت عيدة: "لقد باشرنا بزراعة البندورة والكوسا والخيار، وغيرها من الخضروات الصيفية التي وصلت لأسعار جنونية في الأسواق المحلّية".

وأشارت عيدة الهفل في حديثها إلى أنّ كل من يمتلكون أرضاً زراعية في هذه المنطقة قد بدأوا بحفر الآبار وشراء المحركات لريّ محاصيلهم.

 الغاية من الزراعة

ولفتت عيدة الهفل إلى أنّهم كمزارعين محليّين وبعد الاكتفاء الذّاتي، سيرفدون الأسواق المحلّية بمحاصيلهم الصيفيّة، وذلك لكسر الغلاء وتخفيف المعاناة عن الأهالي.

وأكّدت عيدة الهفل: "بعد النّجاح الكبير الذي حقّقته الزراعة في أرضنا في الموسم الماضي، سيتم توسيع المساحة المزروعة، وذلك من خلال زراعة الأشجار المثمرة والاستفادة منها كالزيتون والرمان والعنب وغيرها من الأشجار".

وبيّنت عيدة في حديثها: "إنّنا لا نحتاج إلى يد عاملة خارجية، فنحن من يقوم بالحراثة والزراعة، وهذا ما يوفّر علينا مصاريف إضافية".

والجدير بالذكر أنّ لجنة الزراعة في ناحية الشدادي أكّدت، لوكالتنا في وقت سابق، أنّهم سوف يدعمون المشاريع الزراعية التي تعتمد على الآبار الارتوازية في مناطق ريف الشداديّ، وذلك عن طريق تقديم مادة المحروقات والأسمدة والأدوية اللّازمة للقيام بمثل هذه المشاريع.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً