​​​​​​​افتتاح مركز الإدارة العامّة لحركة ميزوبوتاميا للثّقافة والفنّ الدّيمقراطيّ

افتتحت حركة ميزوبوتاميا للثّقافة والفنّ الدّيمقراطيّ، اليوم، مركز الإدارة العامّة للحركة في مدينة قامشلو، وحضر المراسم نخبةٌ من الفنّانين والكُتّاب والسّياسيّين والشّخصيّات الوطنيّة، وهيئةُ الثّقافة والفنّ في شمال شرق سوريا، وممثّلون عن الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة.

ونُظّمت مراسم الافتتاح في حديقة القراءة في مدينة قامشلو، حيثُ بدأت بوصلات موسيقيّة، بعدها تحدّث الرّئيس المشترك لحركة ميزوبوتاميا للثّقافة والفنّ الدّيمقراطيّ أحمد جتلي، وأوضح بأنّ حركة الثّقافة والفنّ خطت خطوات كبيرة خلال الأعوام الماضية، وتمكّنت من وضع أُسس متينة للثّقافة والفنّ، وفق مبادئ وقيم الأمّة الدّيمقراطيّة، وتحتضن الآن تحتَ سقفها كافّة مكوّنات المنطقة، فقد هدفت لإبراز ثقافة وفنّ المنطقة بكلّ مهنيّة وحرفيّة.

كما أشارت نائبة الرّئاسة المشتركة لهيئة الثّقافة والفنّ في شمال شرق سوريا نور الوكّاع إلى أنّ افتتاح مركز الإدارة العامّة للثّقافة والفنّ هو ضرورة حتميّة، حيثُ قالت: "سيكون السّقف الجامع لكافّة الفنّانين بشقّيه الأدبيّ والثّقافيّ في شمال وشرق سوريا".

أمّا عضو الهيئة التّنفيذيّة لحركة المُجتمع الدّيمقراطيّ آلدار خليل فقد أوضح بأنّ افتتاح المراكز الثّقافيّة والفنّ هو نتيجة تضحيات كبيرة قدّمها أبناء شعب المنطقة، حيثُ قال: "نعيش الآن ضمن ثورة، وهذه الثّورة ليست ثورة سياسيّة وعسكريّة، بل هي ثورة على مستوى كافّة الأصعدة، وإحدى ركائزها الثّورة الثّقافيّة".

وأشار آلدار خليل إلى أنّ المنطقة تمرّ بمرحلة حسّاسة ومصيريّة أشبه بحرب عالميّة ثالثة، وقال: "لذا علينا أن نُصعّد نضالنا من النّاحية الرّوحيّة والمعنويّة، والاجتماعيّة والفنّية".

كما بيّن خليل إلى أنّ كافّة الأعمال الّتي أُنجِزت في الفترة الماضية هي أعمال مميّزة ومباركة، وبشكلٍ خاصّ من النّاحية الفنّية والثّقافيّة، فقد تمكّنت من مواكبة الثّورة خطوةً بخطوة، كما تمكّنت من رفع معنويّات الشّعب.

كما أوضح بأنّ على حركة الثّقافة والفنّ بذل جهود كبيرة لفضح سياسات وممارسات الدّول المُحتلّة التي تهدف لإبادة ثقافة شعب المنطقة، ومحو هويّته ولغته، وقال: "العدوّ يهدف لمحو ثقافتنا ولغتنا، وفرض لغته وثقافته علينا، وخير مثال على ذلك التّغيير الدّيمغرافيّ الذي يحصل الآن في عفرين وكري سبي وسري كانيه".

ومن ثمّ تمّ قصّ شريط الافتتاح من قبل ابن الشّهيد كسرى يوسف الذي كان عضواً في فرقة بوطان، والذي استُشهد في 1 كانون الأوّل 2014.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً