​​​​​​​عاملات يباركن الأول من أيار

باركت نساء عاملات "1 أيار" وقلن إن المرأة أثبتت نفسها من خلال تمثيل نفسها على جميع الساحات والقطاعات، ودعون النساء  إلى المشاركة في العمل وبناء المجتمع.

يصادف الأول من أيار "عيد العمال العالمي" الذي يحتفل به عدد كبير من الدول كذكرى لإحياء نضال العمال الذين يعدون الشريحة الأكثر إنتاجًا وبذلاً للجهود.

وللمرأة نصيب أيضًا من عيد العمال، حيث استطاعت الكثير من النساء أن يكن في أماكن مرموقة وينجزن أعمالهن في كل المجالات وفي القطاعات المهنية كالزراعية والتعليمية والاقتصادية والصناعية والخدمية والصحية.

كما ساهمت مؤسسات وجمعيات ومشاريع خاصة بالمرأة في شمال وشرق سوريا في تنمية دور المرأة وتمكينها وخلق فرص لليد العاملة لتعتمد النساء على أنفسهن.

وبهذه المناسبة، استطلعت وكالتنا آراء نساء عاملات من منبج وحلب والشهباء.

على النساء المشاركة في العمل وبناء المجتمع

الإدارية في مكتب المرأة في لجنة البلديات في مدينة منبج ليلى جمعة باركت يوم العمال العالمي على جميع العاملات والعمال، وقالت: "المرأة في مدينة منبج بعد تحريرها من مرتزقة داعش أثبتت جدارتها ضمن المؤسسات والإدارات وفي كل مجالات الحياة وخاصة المرأة العاملة والتي لها دور في تفعيل المجتمع وتقدمه".

وأضافت: "عانت المرأة في منبج كثيراً وكانت تقبع بين جدران المنزل بدون عمل وكان دورها مقتصراً على الأعمال المنزلية وتربية الأطفال، لكن اليوم برز دورها من خلال مشاركتها في الإدارة ولجانها وتقود مسيرتها على أكمل وجه في المجالات الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية".

وفي ختام الحديث، دعت ليلى جمعة كل امرأة أن تعمل وتثبت ذاتها وتشارك في بناء المجتمع الذي تشكل المرأة نصفه.

عاملات في القطاع الصحي أثبتن أنفسهن في مواجهة خطر كورونا

عضوة المجلس الصحي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية خيرية حبش هنأت في بداية حديثها جميع العاملات في العالم والكادحات بحلول عيد العمال، متمنية أن يكون العام الجديد عام تحصيل الحقوق لجميع الكادحين في كافة القطاعات.

وقالت خيرية: "إن هذا اليوم يوم مقدس يعكس نسبة النجاح والمكتسبات التي تم تحقيقها على يد العمال، والتطور الحاصل في القطاعات التي تشمل كافة مجالات الحياة تحقق نتيجة نضال هؤلاء العمال".

وعن دور المرأة العاملة في هذا اليوم أشارت خيرية: " المرأة أثبتت نفسها من خلال تمثيل نفسها على جميع الساحات والقطاعات، وخاصة التعليمية والصحية منها".

وأردفت خيرية بالإشارة إلى أن النساء العاملات في القطاع الصحي عملن على مواجهة خطر كورونا بكل ثبات وعزيمة دون خوف ليثبتن للعالم عدم وجود فروق بين الجنسين من ناحية تلبية الواجب في خدمة المجتمع وحمايته من الأمراض أو أي ضرر آخر.

وأنهت عضوة المجلس الصحي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية حديثها بالتأكيد على أن الاستمرار في العمل الدؤوب والإبداع هو أبرز ما تمتهنه المرأة العاملة والكادحة.

عملنا مستمر في مقاطعة الشهباء

وبدورها باركت العاملة حورية محمد، من مُهجرات عفرين وتقطن في ناحية الأحداث وتعمل في مشتل للأشجار والنباتات، عيد العمال على جميع العاملين والعاملات في جميع المجالات والمِهن.

وقالت حورية: "المرأة عُرفت على مر التاريخ بتطويرها للثورة الزراعية، أيضًا وخلال ثورة روج آفا عملت في المؤسسات وعلى جميع الأصعدة".

وأشارت حورية محمد "كنتُ أعمل في عفرين في زراعة الأشجار وأستمر اليوم في مقاطعة الشهباء التي هجرت إليها قسرًا بعد الاحتلال التركي لعفرين وعملنا مع باقي العاملين على زراعة أكثر من 60 ألف شتلة زيتون وأزهار من جميع الأصناف".

(كروب/س و)

ANHA