​​​​​​​4 أعوام على انطلاق حملة تحرير منبج... الرصاصة الأولى انطلقت في مثل هذا اليوم

انطلاقاً من الأول من حزيران/يونيو عام 2016، ولـ 75 يوماً متواصلاً، تمكّن مجلس منبج العسكري من تحرير مدينة منبج قبل نحو 4 أعوام من الآن، لتتنفس المدينة وأهلها الصعداء بعد أكثر من عامين من وقوعها تحت احتلال داعش.

أعلن مجلس منبج العسكري في الأول من حزيران عام 2016 انطلاق حملة تحرير منبج، لتحريرها من داعش بعد عامين من وقوعها تحت سيطرة المرتزقة.

4 أعوام مضت على تلك الخطوة التي قلبت الموازين على الأرض، فتحرير منبج كان ضربة قصمت ظهر داعش وداعميها، وخطوة هامة على صعيد إنهاء وجود المرتزقة على الأراضي السورية.

75 يوماً من المعارك

 انطلقت الحملة من سد تشرين شرق مدينة منبج، هذا المحور كان الأساسي إلى جانب محور آخر انطلق من جسر قره قوزاق صوب ناحية الحية شرق منبج، وبعد نحو 14 يوماً التقى محورا الحملة، بعد أن تم الالتفاف على مدينة منبج ومحاصرة المرتزقة قبل البدء بمعارك تحرير أحيائها.

وأخذت حملة التحرير في أولوياتها عملية إخراج المدنيين من مناطق الاشتباك، ليصبح الشغل الشاغل لمقاتلي مجلس منبج العسكري تحرير أهلهم وتأمينهم من مرتزقة داعش الذين باتوا يطاردون كل من يحاول العبور إلى طرف القوات المتقدمة بشكل أقل تسارعاً مما كانت عليه في الريف نتيجة كثرة المدنيين العالقين في المدينة.

واستمر تقدّم مجلس منبج العسكري، الذي شكّله أبناء منبج قبل ذلك بشهرين، حتى بلوغ حي السرب، حيث دُحر آخر مرتزق من المدينة بعد مضي 75 يوماً على انطلاق الحملة وذلك في 12 آب عام 2016.

الانتقام لاستشهاد أبو ليلى زاد المقاتلين إصراراً

خلال الحملة قدّم مقاتلو مجلس منبج العسكري أرواحهم فداء لأهالي منبج، ومن الشهداء القيادي في مجلس منبج العسكري فيصل سعدون الملقب بـ"أبي ليلى"، الذي استشهد في الـ 5 من حزيران/يونيو بعد إصابته في قرية الخفية في اليوم الثالث من الحملة، واستشهد في اليوم الخامس.

ويقول القيادي في مجلس منبج العسكري محمود إبراهيم أبو مجد، وهو من الذين شاركوا في الحملة بأن "استشهاد أبو ليلى زاد المقاتلين إصراراً وحماساً لمتابعة الحملة وتحرير أهلهم في المدينة من رجس الإرهاب الذي ضيّق الخناق عليهم".

وتكريماً لروحه، أطلق مجلس منبج العسكري اسم الشهيد فيصل أبو ليلى على حملة تحرير منبج، لتصبح "حملة الشهيد فيصل أبو ليلى لتحرير مدينة منبج من داعش"، ولتكون تسميةً لحرب انتصر فيها أبناء المدينة على مرتزقة داعش، وطردوهم منها معلنين دحر الإرهاب وبدء مرحلة مدنية تديرها إدارة من أبناء المدينة، لينعم أهلها بخدمات ومؤسسات تلبي تطلعاتهم.

أهمية الحملة

تكمن أهمية انطلاق حملة تحرير مدينة منبج من داعش في أن هذه المدينة كانت قبل تحريرها مركزاً لاستقبال المرتزقة الوافدين من أوروبا والعالم عبر تركيا للانضمام إلى داعش والانتشار في سوريا والعراق، لذلك كان تحرير منبج خطوة لقطع الإمدادات البشرية عن المرتزقة.

وبعد تحرير منبج في الـ12 من آب/أغسطس، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية عدة حملات لتحرير المنطقة من داعش، حتى تمكنت في شهر آذار/مارس عام 2019 من القضاء على الوجود العسكري لداعش على الأراضي السورية في آخر معقل له ببلدة الباغوز في ريف دير الزور.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً