​​​​​​​'هناك خطر تركي حقيقي يهدد المنطقة والدول العربية'

قال هامو موسكفيان إن هناك خطر تركي حقيقي يهدد المنطقة والدول العربية، وعلى الأخيرة توحيد الصف للجم تركيا التي تحتل الأراضي في سوريا والعراق وتضمها إلى تركيا، وقال: "الهجمات الأخيرة على باشور هي لضم إقليم كردستان إلى تركيا".

أصدر عدد من السياسيين والمثقفين العرب من مصر والعراق واليمن وفلسطين وليبيا ولبنان بيانًا مشتركًا في 3 أيار بصدد ما تتعرض له مناطق جنوب كردستان، التي هي جزء من أراضي العراق، من هجمات من قبل جيش الاحتلال التركي.

ودعا السياسيون والمثقفون العرب الجامعة العربية إلى عقد اجتماع عاجل إزاء هجمات جيش الاحتلال التركي ضد مناطق جنوب كردستان. ومن بينهم الحقوقي والناشط السياسي اللبناني هامو موسكفيان الذي صرح لوكالتنا أن الهدف الرئيس من البيان هو حثّ الدول العربية على الوقوف في وجه دولة الاحتلال التركية، التي تهدد أمن دول المنطقة وفي مقدمتها الدول العربية. 

'تركيا تحكمها قيادة مريضة عقليًّا'

هامو موسكفيان قال: "بكل أسف اليوم تحكم تركيا قيادة مريضة عقليًّا، وغير واقعية، ولا ترى أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين، وأنّ بإمكانها وعبر مجموعات أو قيادات متطرفة دينيًّا وخاصة الإخوان المسلمين والعقلية الداعشية السفاحة السيطرة ليس على الدول العربية فحسب، بل على دول آسيا الوسطى وآغور، بهدف إنشاء دولة بعباءة إسلامية ذات طابع ولون عثماني تركي".

وأوضح موسكفيان "أردوغان الذي يدّعي حماية الأمن التركي ليس تركيًّا، بل هو جورجي متترك حاله كحال باقي القيادات التي حكمت تركيا، لذلك يقوم بأبشع الجرائم بحق باقي المكونات في المنطقة".

وحول أهداف دولة الاحتلال التركية أشار موسكفيان إلى أن تركيا ترغب في السيطرة على ثروات الدول العربية، وقال: "بعض القوى الغربية والإقليمية كروسيا وأمريكا استخدمت تركيا لتهديد وتخويف الدول والشعوب العربية لتمرير مخططاتها، وعبر أردوغان الذي خرج الآن عن السيطرة". ونوّه إلى أن هناك أطرافًا دولية وإقليمية تموّل أردوغان، من بينها بعض الدول الخليجية كقطر وأذربيجان وبعض دول آسيا الوسطى.

'مخطط تركي لاحتلال مناطق أخرى'

ونوّه هامو موسكفيان إلى أن أردوغان الذي لا يحترم القوانين والعهود الدولية يخطط الآن لاحتلال مناطق أخرى في الشرق الأوسط بحجة أنها جزء من الدولة العثمانية، وقال: "لذلك يشن أردوغان وبكل وقاحة هجمات على شمال وشرق سوريا، جنوب كردستان الآن، ويتدخل بشكل مباشر في ليبيا".

هامو موسكفيان عبّر عن أسفه لتعاون بعض الدول العربية كقطر وبعض الشخصيات التي وصفها بـ "الداعشية" من سوريا ولبنان والعراق مع أردوغان في احتلال أراضي دول الجوار.

وأوضح موسكفيان أن دولة الاحتلال التركية، وخلال السنوات الماضية، ارتكبت أبشع الجرائم بحق شعوب المنطقة من الأرمن والسريان والعرب والكرد والإيزيديين في كل من تركيا وسوريا والعراق وجنوب كردستان، وسط سكوت تام من قبل الدول الأوروبية.

وأشار موسكفيان إلى أن الدول العربية أيضًا التزمت الصمت حيال المجازر والانتهاكات التركية، والدولة الوحيدة التي وقفت في وجه تركيا هي مصر، وقال: "لذلك يعلن أردوغان بين الحين والآخر أنه سيقوم بتطوير العلاقات الاقتصادية مع مصر".

وتطرق موسكفيان إلى موقف المملكة العربية السعودية من السياسات التركية في المنطقة، وقال: "تركيا استغلت مقتل الصحفي الداعشي جمال خاشقجي للضغط على السعودية والتأثير على مواقفها".

'هناك خطر تركي حقيقي يهدد المنطقة والدول العربية'

هامو موسكفيان بيّن أن هناك خطر تركي حقيقي يهدد المنطقة والدول العربية، والمطلوب الآن من الدول العربية توحيد الصف للجم تركيا التي تقوم باحتلال مناطق عدّة في سوريا والعراق وتتريكها، كما يحدث الآن في إعزاز وجرابلس وعفرين، وقال: "الهجمات الأخيرة على باشور هي لضم إقليم كردستان إلى تركيا".  

وشدد هامو موسكفيان على ضرورة توحيد الدول العربية لصفوفها، وقال: "لا أستغرب أن يشارك أردوغان في إحداث انقلابات ضمن الدول العربية لقلب نظام الحكم".

ANHA


إقرأ أيضاً