​​​​​​​'العزلة هي لإبقاء الوضع المتأزم في الشرق الأوسط قائماً '

ربط أعضاء في حزب الاتحاد الديمقراطي وشخصيات التقت القائد، عبد الله أوجلان، العزلة المشددة برغبة قوى الهيمنة العالمية في إبقاء الوضع المتأزم في منطقة الشرق الأوسط قائماً.

وتطبّق الدولة التركية عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان، منذ أسره في الـ 15 من شباط عام 1999 بمؤامرة دولية شاركت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل، وغالبية بلدان الاتحاد الأوروبي إلى جانب بلدان إفريقية.

وتطبق العزلة على القائد في جزيرة إمرالي في تركيا، وتمنع تركيا محامي وأسرة القائد أوجلان من لقائه، إلى جانب منعه من التواصل مع العالم الخارجي.

وبالرغم من الفعاليات المتنوعة، المطالبة برفع العزلة، إلا أن تركيا تواصيل تطبيق العزلة برضى دولي تام.

أحمد عبدو، الذي التقى القائد، خلال تسعينيات القرن الماضي، أعاد إلى الأذهان أن القوى المهيمنة دأبت على محاربة كل الشخصيات التي تناضل من أجل حرية مجتمعاتها، وقال "القائد عبد الله اوجلان، ليس شخصاً عادياً، فهو منذ بداية مسيرة حياته يعمل من أجل شعبه، ومن أجل الإنسانية جمعاء".

تشديد العزلة بهدف إثارة الفوضى بين التقارب الكردي-الكردي

واعتبرت عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي إلهام محمد، العزلة المشددة على القائد "محاولة لكسر إرادة الكرد وتشتيت شملهم"، مضيفة" احتجاز القائد جسدياً لا يعني أنهم تمكنوا من منع انتشار فكره".

وأشارت إلهام أحمد، إلى أن العزلة تهدف أيضاً إلى إعاقة تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي يشكّل أساساً لإعادة لم شمل شعوب الشرق الأوسط.

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي رضوان شمو، أكد أن المراد من وراء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، هو إبقاء الوضع المتأزم في الشرق الأوسط قائماً.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً