​​​​​​​​​​​​​​"يخلقون الفتن ويزعزعون الأمن لاتهام الإدارة الذاتية بعدم تحقيق الاستقرار"

أوضح الرّئيس المشترك لاتحاد المثقّفين في مدينة منبج وريفها أحمد اليوسف بأنّ الهدف من إشعال الفتن وزعزعة الأمن والأمان هو محاولة اتهام الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بأنها لا تستطيع نشر الأمن والاستقرار في المنطقة.

هناك أطراف عدّة تسعى لإشعال الفتن والتفرقة بين المكوّنات في مناطق شمال وشرق سوريا بهدف زعزعة الأمن والاستقرار الذي يعيشه الأهالي في المنطقة.

وحول أهداف تلك الجهات تحدّث الرئيس المشترك لاتّحاد المثقّفين في مدينة منبج وريفها أحمد اليوسف مع وكالة أنباء هاوار قائلاً: "المحاولات الأخيرة لزعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا من عدة أطراف لا تريد هذا الاستقرار،  فهي تسعى عن طريق إشعال الفتنة بين العشائر والمكوّنات والأطياف التي تعيش في شمال وشرق سوريا لضرب ذلك الاستقرار".

وأضاف أحمد: "الإدارة الذاتية قامت بخطوة جيّدة بخصوص هذا الموضوع، حيث أقامت عدة ندوات جمعت فيها كل الأطياف والتّيارات السياسية منها المعارضة للإدارة الذاتية للاستماع ومناقشة عدّة موضوعات منها الحوار السوريّ -السوريّ, والبحث عن حلول لهذه الأزمة".

وبيّن اليوسف بأنّ الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا تسعى للمزيد من التكاتف والتلاحم  بين مكوّنات الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا.

ودعا اليوسف المكوّنات في مناطق شمال وشرق سوريا أن تكون حذرة, وألّا تنجرّ وراء هذه الفتن التي تهدف لضرب الاستقرار والأمن الذي دفع الشهداء دماءهم من أجله, والمواطنون ضمن الإدارة الذاتية يعيشون في أمن ورفاهية بالمقارنة مع المناطق الأخرى".

وبدورها أوضحت الإدارية في مجلس المرأة ريم درويش،  قائلةً:  "الشعب السوري منذ القدم متعايش مع بعضه البعض بكافّة مكوناته وأطيافه، وكانت الأنظمة الحاكمة دائماً تسعى إلى التفرقة بين تلك المكوّنات، والاحتلال التركي يعمل أيضاً على التفرقة بين المكوّنات وزرع الكراهية والحقد بينها".

كما بيّنت ريم درويش في ختام حديثها: "نحن اليوم متعايشون ضمن الإدارة الذاتية ومشروع أخوة الشعوب، فالإدارات والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية تضمّ كافّة المكوّنات، وذلك لاستعادة التعايش والتعاون المشترك بين المكوّنات والعيش في محبة لنشر الأمن والأمان في مناطق شمال وشرق سوريا".

(كروب/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً