​​​​​​​​​​​​​​"سنقاوم حتى نعود يوماً ما إلى ديارنا"

تقول إحدى المُهجّرات بأنها تزرع أمل العودة في قلوب أطفالها المستمرين بالسؤال "متى سنعود إلى ديارنا؟"، وتؤكد بأنها ستقاوم حتى تعود يوماً ما إلى سري كانيه.

نتيجة الهجوم التركي المستمر على مناطق شمال وشرق سوريا، هُجّر 300 ألف مدني من المناطق الحدودية، هرباً من مجازر وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته داعش وجبهة النصرة.

المُهجّرون اتجهوا إلى المناطق الأكثر أماناً، والتي تحميها قوات سوريا الديمقراطية ومنها نواحي مقاطعة الحسكة، ويقطنون في أكثر من 64 مركزاً للإيواء، بالإضافة إلى مخيم واشوكاني.

أميرة فرحان، هُجّرت مع عائلتها المكونة من 6 أفراد، إلى ريف بلدة الغنامية التابعة لناحية الدرباسية، بعد هجوم دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على منطقة سري كانيه.

العائلة هُجّرت من دون جلب أمتعتها أو أي شيء معها من شدة القصف، وقدم أهالي البلدة المساعدة لعائلة أميرة، وأمنّوا لها المأوى ومستلزماتهم اليومية في ظل غياب المساعدات الإنسانية.

وتقول أميرة فرحان "تركنا خلفنا تعب السنين، نتيجة هجوم الدولة التركية وتهجيرنا قسراً".

وتضيف أميرة "المرتزقة يقومون بنهب أملاكنا، ونشر الفساد في مناطقنا، الكثير من العائلات فقدت أطفالها، وما تزال دول العالم تتعامى عما يحدث لنا".

ونوّهت أميرة فرحان، بأن أطفالهم يفتقدون إلى حياتهم السابقة، واللعب في شوارع سري كانيه والعودة إلى المدرسة، وتابعت "أطفالي مستمرون بالسؤال متى سنعود إلى ديارنا؟  وأنا أزرع أمل العودة في قلوبهم".

وفي نهاية كلامها أكدت أميرة فرحان، بأن لا شيء أغلى من الوطن، وستقاوم حتى تعود إلى سري كانيه يوماً ما.

وتقول ابنتها البالغة من العمر 11 عاماً، جيان:  "أشتاق لمدرستي وأتمنى العودة إلى منزلي، لقد أرعبنا صوت قصف الطيران الذي كان يقتل الأبرياء في سري كانيه".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً