ديفيد يوبانك: نستمر في تقديم المساعدة للمُهجّرين والضغط على بلداننا لعودتهم إلى أراضيهم

بهدف تقييم وضع المهجرين زار وفد من فريق فري بورما رينجر مخيم واشوكاني, وقال رئيس الفريق "الواجب علينا أن نقدم للمهجرين اعتذارنا لأن بلداننا كانت تستطيع وقف الهجوم التركي على مناطقهم ولكن لم تفعل, سنستمر قدر الإمكان في تقديم المساعدة والضغط على بلداننا لعودتهم إلى أراضيهم".

زار، اليوم، وفد من فريق "فري بورما رينجر" مخيم واشوكاني الذي يحتضن الآلاف من مهجري سري كانيه والقرى التابعة لها، بهدف تقييم وضع المخيم ولتقديم يد العون للمُهجّرين في ظل التقصير الكبير من قبل المنظمات الإنسانية والدولية.

وضم الوفد كلّاً من رئيس الفريق ديفيد يوبانك، بالإضافة إلى العديد من أعضاء الفريق, في البداية عُقد اجتماع بين إدارة مخيم واشوكاني والفريق, وتحدثت الرئاسة المشتركة للمخيم سترا رشك، وأبرزت المطلب الأساسي للأهالي ألا وهو العودة إلى أراضيهم بعد خروج جيش الاحتلال التركي  ومرتزقة "الجيش الوطني السوري".

وأضافت ستيرا "يعاني مهجرو سري كانيه من نواقص كثيرة ونحن مقبلون على فصل الشتاء، يجب استبدال الخيم القديمة بالجديدة، وتقديم الأغطية وغيرها من المواد المنزلية, بالإضافة إلى تمديد الكهرباء لكامل المخيم، ولكن إمكانات الإدارة الذاتية محدودة ولا تستطيع تقديم كل ذلك".

ونوهت ستيرا, أنهم يأملون من زيارة الوفد رصد معاناة المهجرين, وتقديم العون لهم وخاصة الذين فقدوا كل شيء بسبب الهجوم التركي على مدينتهم ومنازلهم.

ومن جانبه قال رئيس فريق فري بورما رينجر، ديفيد يوبانك "نحن الآن في مخيم واشوكاني من أجل أن نرى معاناة المهجرين بأعيننا، كما أننا سنعد العديد من التقارير ليرى العالم معاناة المُهجّرين, أملنا الوحيد عودتهم إلى ديارهم وأراضيهم وليس تقديم المساعدات الغذائية".

وفي لقاء لوكالة أنباء هاوار ANHA مع رئيس فريق فري بورما رينجر، ديفيد يوبانك، قال "على الجميع العمل من أجل إخراج جيش الاحتلال التركي من مدينة سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض والمناطق الأخرى وعودة أهاليها".

وأضاف ديفيد يوبانك "الأمم المتحدة والتحالف الدولي كانوا ولا زالوا شركاء مع أبناء مناطق شمال وشرق سوريا من كرد, عرب وسريان من أجل هزيمة داعش، ولبناء مجتمع حر لا يوجد له مثيل في العالم".

وتابع ديفيد حديثه قائلاً " أثناء الهجوم التركي على سري كانيه في الـ 9 من شهر تشرين الأول  من العام  المنصرم كان فريقنا  متواجداً في المدينة ورأى جميع الانتهاكات التي كانت تحصل هناك بحق الأطفال والمدنيين العزل, وأنا رأيت بعيني كيف كان المرتزقة يقطعون رؤوس المدنيين تحت راية الإسلام".

وأكد ديفيد يوبانك, أنه من المعيب بأن الأمم المتحدة رأت جميع الانتهاكات التي قامت بها تركيا في سري كانيه، ولكن لم تفعل شيئاً, "فالواجب علينا أن نقدم للمُهجّرين اعتذارنا لأن بلداننا كانت تستطيع وقف الهجوم التركي على المنطقة ولكن لم تفعل".

وبيّن ديفيد, بأنهم حاولوا باستمرار مساعدة المهجرين, من خلال الضغط على حكوماتهم  وتذكيرها بحقوق المًهجّرين للعمل من أجل عودتهم إلى أراضيهم.

وقال ديفيد يوبانك في نهاية حديثه "نحن أيضا نعاني ونتأسف من حال المهجرين والانتهاكات التي حصلت بحقهم، أملنا ومطلبنا الوحيد وقبل كل شيء عودتهم إلى أراضيهم".

(ه إ/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً