دوران كالكان يشيد بالعلاقات الكردية- العربية ويدعو إلى تحالف كردي عربي في الشرق الأوسط

أشاد عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان بأهمية العلاقات الكردية العربية في الشرق الأوسط الجديد، ودعا إلى "التحرر من عقلية الدولة القومية الضيقة والشوفينية، والشروع بتطوير إدارة العيش المشترك بين الشعوب، والوحدة الديمقراطية".

تصريحات كالكان جاءت خلال مشاركته في برنامج حواري على فضائية  (Medya Haber).

واشاد دوران كالكان بدور مجلس سوريا الديمقراطية والقوى داخل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والكرد في روج افا لإيجاد الحلول الصحيحة وتطوير التحالفات والعلاقات الصحيحة، مبيناً الى ان الصدى الكبير الذي خلقه تفاهم مجلس سوريا الديمقراطية مع حزب الإدارة الشعبية بمثابة دليل على صحة تطوير الاتفاقيات، منوهاً الى وجود الكثير من الوطنين والأصدقاء السوريين في الداخل والخارج.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان أن كل من حركة المجتمع الديمقراطي وحزب الاتحاد الديمقراطي ومجلس سوريا الديمقراطية تستطيع تطوير علاقاتها مع باقي الأطراف في المنطقة، كما يمكن للمنظمات النسائية والشبيبة تطوير التحالفات مع مختلف شعوب المنطقة، يمكنهم تشكيل حراك سوري ديمقراطي، وأي طرف يؤمن بالديمقراطية داخل سوريا يمكن الدخول في تحالفات معها، يجب ترسيخ العلاقات العربية الكردية، ويجب أن نعلم أنه اذا تم تشكيل تحالف كردي عربي فسوف يؤدي هذا الحلف دوراً تاريخياً في المنطقة.”

واضاف “اياً كان مكان هذه الخطوات في سوريا او العراق، على الكرد أن يعلموا أن العلاقات العربية الكردية مهمة للغاية، نحن في حزب العمال الكردستاني نولي أهمية كبيرة للعلاقات العربية الكردية، ونرى ان هذه العلاقات مهمة جداً في الشرق الأوسط الجديد، لأن الشرق الأوسط القديم مقسم وتعرض للنهب والدمار بسبب المفهوم القوموي، فقد تُرك لهيمنة الفاشية وديكتاتورية الدول القومية.وواجه الكرد فيه حملات إبادة جماعية، وتم تقسيم العرب إلى عدة اجزاء مبعثرة واصبحوا عرضة للاحتلال.”

و قال كالكان  إن “الحاجة الأكبر في الوقت الراهن هو أن يعيش الكرد والعرب معاً بسلام في شرق أوسط جديد وديمقراطي، في ظل حكم ديمقراطي، ولان أكثر الشعوب الثورية في الشرق الأوسط هم الكرد والعرب، فمن المهم بناء تحالف بين القوى الكردية والعربية في الشرق الأوسط الجديد.”

ولفت كالكان الى الدور المدمر الذي لعبته القوى العالمية المهيمنة والقوى الرأسمالية العميقة عبر الانظمة بما فيها تركيا وإيران، فحولت تلك القوى منطقة الشرق الأوسط منذ 100-200 عاماً إلى مركز الأزمات والتناقضات، لخدمة مصالحها، بينما تخشى من نضال الكرد والعرب، لذلك تلجأ إلى خلق الصراع والفتنة بين الكرد والعرب على الدوام، لدرجة انها اسست العديد من التنظيمات بغرض للهجوم على العلاقات الكردية والعربية، وكل ذلك يدار من قبل القوى الخارجية، يجب أن يدرك هذه الحقيقة، وألا ينجر الكرد والعرب خلف تلك الألاعيب.”

ودعا كالكان الى التحرر من عقلية الدولة القومية الضيقة والشوفينية، و الشروع بتطوير إدارة العيش المشترك بين الشعوب، والوحدة الديمقراطية، إذا تم ذلك، سيكون هناك تقدم ملحوظةالى ذلك النحو.”

و اشار كالكان الى التمدد التركي في ليبيا وادلب والعراق، ورفض واضح لمصر، وحتى العراق، مضيفاً” لذا من الضروري ان يتجهوا لبناء علاقات مع الشعب الكردي ضد الاحتلال التركي، نحن كحركة تحرر ، نناشد العرب الشباب و المرأة والساسة وغيرهم  للاتفاق ، يجب أن نبني علاقات قوية، وأن تبقى على التواصل ، من أجل بناء نظام ديمقراطي الذي تعطي فرصة لخلق عيش مشترك”.

كما وعلق عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني دوران كالكان على الوضع في العراق الذي يشهد النزاعات والصراعات، وقال: “نأمل أن تقترب الحكومة العراقية بعقلانية مع الضغوطات وأن لا تستسلم للقوى الأجنبية و الاقليمية كتركيا و ايران بل أن تهتم بتوطيد العلاقات مع الكرد، هناك مخططات ومؤامرات مختلفة ضد شنكال، ونأمل أن لا تقع الإدارة العراقية في ورطة تلك المخططات ، يجب أن يعيش المجتمع الإيزيدي وباقي المكونات المتواجدة في قضاء شنكال بكل حرية وأمان بإدارتهم الديمقراطية المشكلة من قبل أبنائها وهذا سوف يقوي العراق، كما سيعزز الدعم السياسي والعسكري والوحدة الاجتماعية في العراق".


إقرأ أيضاً