دريعي يطالب ENKS بعدم مناقشة القضية الكردية في حضن الأعداء

وضع الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة كرديار دريعي، زيارة المجلس الوطني الكردي(ENKS) لتركيا في خانة العداء لجهود توحيد الكرد.

سادت المباحثات الكردية الجارية بين أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي حالة من الركود، وصرّحت جهات معنية أن السبب هو ذهاب وفد الأخير إلى باشور كردستان ومنه إلى تركيا.

ويُجري وفد من المجلس الوطني، منذ عدّة أيام لقاءات، مع مسؤولين في دولة الاحتلال التركي.

وترى شرائح المجتمع الكردي أن الزيارات التي يُجريها وفد المجلس الوطني الكردي لتركيا لا تخدم مصالح الشعب الكردي ولا المباحثات الجارية بصدد الوحدة الوطنية، وشددت على ضرورة فك المجلس ارتباطه بتركيا التي ترتكب مجازر بشكل يومي بحق الشعب الكردي.

الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة كرديار ديريعي علّق على الزيارة الأخيرة للمجلس الوطني الكردي لتركيا، وقال: "إن علاقات المجلس الوطني الكردي بتركيا وصلت إلى مرحلة لا يستطيع المجلس التحرك بدون الدولة التركية، وزيارته هي لكشف فحوى المباحثات".

وأوضح دريعي أن مشاركة المجلس الوطني الكردي في المباحثات الكردية كانت نتيجة ضغط المجتمع الكردي والأحزاب الكردية الأخرى عليه، وقال: "في كل مرة تصل فيها المباحثات الكردية إلى مرحلة متقدمة، يخطو المجلس الوطني خطوات معادية للوحدة الكردية، مثل زيارته لدولة تركيا وإجراء نقاشات معها بحجة التعرف على تركيا".

وأضاف دريعي: "عندما ننظر إلى باكور كردستان نرى المئات من الكرد معتقلين في سجون تركيا دون سبب، كما أن تركيا تشن هجمات متتالية على مناطق كردستان، وترتكب انتهاكات بحق أهالي المناطق المحتلة، وفي الوقت نفسه يقول المجلس الوطني الكردي بأنه يود حل القضية الكردية في سوريا من داخل تركيا، إذًا: السؤال الذي يطرح نفسه إلى ماذا يود المجلس الوطني الكردي أن يتعرف؟، وماذا يريد أن يناقش مع دول إرهابية كتركيا؟"

'مطالب المجلس الوطني مطالب تركية بامتياز'

وشدد دريعي على ضرورة أن يعمل المجلس الوطني الكردي من أجل مصلحة الشعب الكردي، وليس رفض مكتسبات ثورة روج آفا مثل نظام الرئاسة المشتركة والتدريس باللغة الكردية، وقال: "مطالب المجلس الوطني هي مطالب تركية بامتياز".

ونوه كرديار دريعي: "يجب على المجلس الوطني الكردي العمل من أجل مصلحة الكرد والابتعاد عن مصالحه الشخصية، ومناقشة القضية الكردية على الأرض التي حُرّرت بدماء الكرد، لا في حضن الأعداء".

ووصف دريعي ارتباط المجلس الوطني الكردي بدولة الاحتلال التركي بالخطأ الفادح، وقال: "ارتباط المجلس الوطني مع الدولة التركية وزيارته لتركيا خطأ فادح، ويجب عليه الابتعاد عنها لأنها دولة فاشية وتعادي الشعب الكردي".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً