درار رداً على روسيا وتركيا وقطر: لا نعتبر هذه الاستقطابات ذات فائدة للشعب السوري لأن الحل هو عبر الأمم المتحدة

قال رياض درار: "إن مجلس سوريا الديمقراطية ضد التقسيم والانفصال ونؤمن بأن الشعب السوري واحد وسيادي"، ورداً على تصريحات وزراء خارجية روسيا وتركيا وقطر ضد الإدارة الذاتية قال: "نحن لا نعتبر مثل هذه الاستقطابات ذات فائدة للشعب السوري، لأن الحل يجب أن يكون عبر قرارات الأمم المتحدة دون تأويلها لمصالح طرف على حساب طرف آخر، وعليها أن تكون لصالح الشعب في سوريا".

وجاء حديث الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار في تصريح لوكالتنا تعقيباً على التصريحات الإعلامية الأخيرة لوزراء خارجية كل من "روسيا، تركيا، قطر"، التي أعلنت عداءها بشكل صريح لمشروع مسد في الإدارة الذاتية وحل الأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه اتفق مع نظيريه التركي والقطري، على محاربة ما وصفها بـ "المحاولات الانفصالية في سوريا" في إشارة إلى الشعب في شمال وشرق سوريا الذي يدير مناطقه عبر الإدارة الذاتية.

التصريح جاء عبر مؤتمر صحفي مشترك بين كل من وزراء الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني والتركي مولود تشاووش أوغلو، عقب اجتماع جمعهم في العاصمة القطرية الدوحة.

وقال درار: "نحن أيضاً مع وحدة سوريا ومع أن يكون هناك حل سياسي سوري من خلال جهود الأمم المتحدة، ووثائقها المنشورة وخاصة القرار 2254، وأيضاً نحن في مجلس سوريا الديمقراطية ضد التقسيم والانفصال ونؤمن بأن الشعب السوري واحد وسيادي، وليس بمعنى السلالة لأن سوريا تضم العديد من الشعوب، فهناك "العربي، الكردي، السرياني الآشوري، التركماني، وآخرون".

وأضاف: "وبالتالي فإن الشعب السوري له سمة سياسية وعلى أساسه نتحرك، وندعو للوحدة بين جميع قوى المعارضة للوصول إلى أهداف مشتركة تستطيع مواجهة النظام الاستبدادي، وتقيم شأنها بشكل صحيح، حتى الوصول إلى سوريا جديدة دولة لا مركزية ديمقراطية".

وقال عن التقارب الأخير بين قطر وروسيا وما تسعيان إليه: "إن تنسيق الدول الإقليمية مع روسيا هو من باب التنافس والصراع القائم بين كل من روسيا وأمريكا تحديداً، واستقطاب بعض الدول لصالح هذا الطرف أو ذاك".

وتابع بالقول: "هذا لا يجلب أي نتيجة إيجابية تحقق الاستقرار للشعب السوري، لأن الشعب السوري ثار من أجل كرامته وحريته، وروسيا تسعى لعودة النظام وعودة سيطرته من جديد، وفرض رؤيته على مسار الثورة السورية، وهذا ما تسير به تركيا في ركاب روسيا من خلال آستانا، والتحاق قطر هو جزء من الصراع والتنافس الإقليمي" .

وأضاف: "ونحن لا نعتبر مثل هذه الاستقطابات ذات فائدة للشعب السوري، لأن الحل يجب أن يكون عبر قرارات الأمم المتحدة دون تأويلها لمصالح طرف على حساب طرف آخر، وعليها أن تكون لصالح الشعب في سوريا".

وأكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار أن قرارات الأمم المتحدة يجب اعتمادها للحل السياسي المستقيم الذي يبدل النظام الاستبدادي إلى نظام ديمقراطي حقيقي. 

(أ م)

ANHA


إقرأ أيضاً