دمرتاش: 70% حاليًّا من المجتمع التركي ضد نظام الرجل الواحد الذي يقود البلاد إلى الهاوية

قال صلاح الدين دمرتاش إن أردوغان بسياساته يقود الشعب والبلاد إلى الهاوية، منوهًا أن الشعب كشف حقيقة مآربه، وأن 70% من المجتمع التركي الآن هم ضد نظام الرجل الواحد.

أشار صلاح الدين دمرتاش لمحاميه، إلى أن الأتراك غُرر بهم من قبل حزب العدالة والتنمية لتحويل نظام الحكم في تركيا إلى نظام رئاسي، وقال "اتضح للجميع الآن أنهم خُدعوا، فنظام أردوغان يرى كل من يدعمه هو صديق، ومن يعارضه هو عدو له، وهذه هي السياسة التي يتبناها".

′على المعارضة التكاتف وعدم الانجرار وراء أجندات حزب العدالة والتنمية′

ودعا دمرتاش في تصريحه المعارضة التركية إلى التكاتف، وعدم الانجرار وراء أجندات حزب العدالة والتنمية التي هدفها إشغال الرأي العام، وقال في هذا السياق "لأن انشغال المعارضة بتلك الأجندة يستهلكها، ويجعل آمالها حبيسة مكان ضيق"، مضيفًا "لذلك على المعارضة أن تتبنى الديمقراطية مرجعًا، وأن تتواصل مع الشارع وألا تنقطع عنه".

وشدد على "ضرورة ضمان كافة الحقوق والحريات العالمية لطمأنه الرأي العام الذي فقد الأمل في نظام أردوغان وسياساته التي دفعت البلاد إلى الهاوية".

ولفت إلى أن حزبه "منذ البداية قام بتعرية نظام أردوغان، وتنبأ بالكوارث التي سيتسبب بها طالما استمر على رأس الحكم فيها، ولقد قمنا بتحذير الشعب من ذلك، لكن لم يستمع أحد لنا".

ونبه دمرتاش إلى أن "أردوغان من خلال المسرحية الانقلابية سبّب صدمة للشعب التركي، واستغلها للانتقام من معارضيه، ومنهم أنا، حيث أرقد في السجن منذ العام 2016، وبعد ذلك بدأ مخططه لفرض النظام الرئاسي، من خلال استفتاء 2018، وبعد هذه الصدمة بدأ الشعب التركي يدرك الكارثة التي حلت به".

′أردوغان اعتمد على صلاحياته لإحكام سيطرته على البلاد′

وأوضح أن "أردوغان من خلال الاعتماد على كافة الصلاحيات التشريعية، والتنفيذية، والقضائية التي يجمعها بيده، استطاع تنفيذ كافة القوانين التي تمكنه من إحكام سيطرته على البلاد، لكنه عجز عن تأسيس نظام دائم".

ولفت إلى أن "كافة الدلائل والمؤشرات تؤكد أن البرلمان التركي فقد وظيفته الرئيسة، وأصبح بمثابة مؤسسة لتمرير قوانين أردوغان التي ينتقم من خلالها من معارضيه".

′70% حاليًّا من المجتمع التركي ضد نظام الرجل الواحد′

وأوضح دمرتاش أن "هناك 70% حاليًّا من المجتمع التركي ضد نظام الرجل الواحد، وهذا لم يحدث من تلقاء نفسه، لقد كان للمعارضة سواء داخل السجون أو خارجها دور كبير في ذلك من خلال كشف أكاذيب النظام الحاكم".

ويذكر أن صلاح الدين دمرتاش كان الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية، عندما أقدمت السلطات التركية على اعتقاله وزجّه في السجن في4 تشرين الأول 2016 مع الرئيسة المشتركة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي، فيغن يوكسكداغ، و15 نائبًا عن الحزب.

(د ج)


إقرأ أيضاً