ضمن فعاليات شهر الثقافة.. عرض فيلم بعنوان "قصة المدن المدمرة"

لليوم الثالث على التوالي، تستمر سلسلة فعاليات شهر الثقافة والفن التي ترعاها حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن، حيث عرض اليوم على خشبة مركز محمد شيخو للثقافة والفن فيلم سينمائي حمل اسم "قصة المدن المدمرة"، "çiroka bajarên wêrankirî"، المقسمة على ثلاثة أجزاء.

وانطلقت فعاليات شهر الثقافة والفن في الـ 9 من شهر تموز/ يوليو الجاري، تحت شعار "بثقافة وفن الأمة الديمقراطية سندحر الاحتلال ونضمن النصر"، والذي سيستمر لغاية 26 تموز/يوليو الجاري.

واليوم عرض فيلم سينمائي من أنتاج كومين فلم روج آفا، وعرض في مهرجانات عالمية عدة منها مهرجان نيويورك.

ويدور أحداث الفيلم الذي استغرق عرضه ساعة و17 دقيقة في جزئها الأول عما حصل في شنكال المدينة المدمرة والشبه خالية من سكانها، ثم كيفية تحريرها بفضل المقاومة التاريخية التي أبداها مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الشعبي الذين هبوا لنجدتها وتخليص سكانها من إبادة على يد داعش.

أما في الجزء الثاني يسلط الفلم الضوء على مدينة كوباني وتركز في مقدمتها على الدمار الحاصل في المدينة جراء الحرب التي استمرت لشهور ضد مرتزقة داعش، ثم يلقي الفلم الضوء على الطفل آلان الذي يبحث عن كلبه بعدما تحررت المدينة، ويلتقي آلان بمقاتلين من وحدات حماية الشعب ويقولون له أن كل شيء حي أثناء الحرب لم يستطع حماية نفسه فر لإنقاذ حياته من الموت المحتم.

يقول له المقاتلون أذهب باتجاه ذاك الضوء الساطع، يتوجه الطفل إلى باكور كردستان متخطياً الأسلاك التي صنعها الاحتلال، ويظل ينتقل من قرية إلى أخرى باحثاً عن كلبه آملاً في اللقاء به، لكن دون جدوى، يعود ومعه بطارية شحن الذي طلب منه المقاتلون لكن فجأة يستيقظ وإن ما شاهده كان حلماً ويرى صور المقاتلين معلقاً في إحدى الساحات ويقول لوالده هؤلاء ضوؤنا الساطع لا زالوا خالدين لن يموتوا.

الجزء الثالث من الفلم يتحدث عن بلدة الجزعة في إقليم الجزيرة، ويلقي الفلم الضوء على عائلة كردية تم ذبحها أحد أبنائها على يد مرتزقة داعش، وقد وضعوا رأسه عند حواجزهم في مدخل البلدة ثم تنزح العائلة إلى مدينة قامشلو، يذهب معيل العائلة إلى البلدة عقب تحريرها باحثاً عن صورة ابنه الشهيد.

أثناء البحث يلتقي معيل هذه العائلة بمقاتل من وحدات حماية الشعب ويتحدث له المقاتل، "أتعلم يا عم أننا دفعنا المئات من الشهداء في هذه البلدة لتحريرها"، يقول له الرجل: "كنا نعيش هنا بأمان ككرد وعرب، لكن عندما سيطروا على بلدتنا قتلوا أبني بدم بارد هناك قاموا بذبحه، ومنذ ذلك الحين زوجتي لا تحدث أحد نتيجة هول الصدمة التي لاقتها".

وبعرض هذا الفيلم يختتم أعمال الفعالية في مدينة قامشلو، والتي ستستمر بعرضها في عدة مدن بإقليم الجزيرة.

(أس/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً