دعوة أسر مرتزقة روج: لا تكونوا أدوات لإبادة الكرد -3

شجبت أسر مرتزقة روج إشراك الحزب الديمقراطي الكردستاني أبنائها في الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد قوات الدفاع الشعبي، ودعت أبناءها إلى إلقاء السلاح والعودة إلى ديارهم.

'الذي يساند العدو هو عدو بالنسبة لنا'

أشرك الحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق ما يسمى مرتزقة روج في الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد مناطق جنوب كردستان، في خطوة لدعم ومساندة الجيش التركي الذي تلقّى ويتلقّى ضربات موجعة على يد مقاتلي قوات الدفاع الشعبي.

واعتبر عموم الشعب الكردي أن الدعم الذي يقدمه الحزب الديمقراطي الكردستاني لدولة الاحتلال التركي خيانةٌ عظمى، وأكدوا أن دولة الاحتلال التركي هي العدو الرئيس للشعب الكردي وعموم شعوب المنطقة.

وكالتنا أجرت لقاءات مع أسر 5 من عناصر مرتزقة روج، وهم كل من رمضان أمين شاكر، وشيار علي أحمد، وسامي حمزة صالح إلياس، ومصطفى محمد صديق إبراهيم، وباسل نزير رمضان خليل. الأسر عبرت عن رفضها القاطع إشراك أبنائها في الهجمات التي تشن ضد قوات الدفاع الشعبي.

لن أرضى أبداً أن يرفع شقيقي السلاح في وجه قوات الدفاع الشعبي

أمين محمد أمين شاكر من سكان مدينة قامشلو، شقيق لرمضان البالغ من العمر (24عاماً)، والذي انخرط ضمن صفوف مرتزقة روج منذ 7 أعوام.  

وأكد أمين أن العدو الرئيس للشعب الكردي والمنطقة هو الاحتلال التركي، وقال: "دولة الاحتلال التركي هي العدو الرئيس للشعب الكردي، هي التي هاجمت مدننا وقتلت أبناء شعبنا، هي التي احتلت عفرين وكري سبي وسري كانيه".

وأوضح أن تعاون أي قوة كردية مع دولة الاحتلال التركي هو خيانة، وقال: "لن نرضى أبداً أن يدعم ويساند شقيقي، وأياً كان، دولة الاحتلال التركي في الهجمات التي تُشن ضد قوات الدفاع الشعبي، لن نرضى أبداً أن يحدث اقتتال بين الأخوة".

وعبّر أمين عن أسفه لإشراك قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني مرتزقة روج في الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد قوات الدفاع الشعبي، وقال: "يجب ألا نكون أدوات بيد الغير، يجب أن نكون مدافعين عن أرضنا".

ونوّه أمين إلى أنه يتواصل مع شقيقه رمضان بين الحين والآخر، وقال: "أبلغتُ شقيقي بضرورة عدم رفع السلاح في وجه قوات الدفاع الشعبي"، ودعا محمد أمين شقيقه وكافة المنضمين إلى مرتزقة روج للعودة إلى ديارهم والدفاع عن أبناء شعبهم.

اترك هذا الخط

رامي جوان أحمد، انضم عمه شيار علي أحمد، البالغ من العمر (27 عاماً)، إلى صفوف مرتزقة روج منذ 7 أعوام، أكد أن مرتزقة روج وبمشاركتهم في الهجمات التي تشن ضد قوات الدفاع الشعبي، ودعهم لدولة الاحتلال التركي يعلنون عداءهم العلني لعموم الشعب الكردي.

وخاطب جوان أحمد عمه بالقول: "اترك هذا الخط، ارجع إلى مدينتك ودافع عنها. لماذا تسير على خط دولة الاحتلال التركي؟".

حمزة صالح إلياس من سكان مدينة قامشلو، يبلغ من العمر (65 عاماً)، انضم ابنه سامي إلى صفوف مرتزقة روج منذ 8 أعوام، رفض بشكل قاطع تعاون مرتزقة روج مع دولة الاحتلال التركي وإشراك ابنه في الهجمات التي تشنها تركيا ضد مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، وقال: "إن إشراك أبنائنا في هذه الهجمات خطأ فادح، عليهم العودة إلى ديارهم".

ودعا حمزة صالح إلياس ابنه سامي إلى إلقاء السلاح والعودة إلى مدينته.

لن نقبل أبداً بأن يحارب ابني أبناء جلدته

ويتفق محمد صديق إبراهيم مع حمزة صالح إلياس على ضرورة عدم إشراك الحزب الديمقراطي الكردستاني مرتزقة روج في الهجمات التي تُشن على قوات الدفاع الشعبي.

وانضم ابن محمد صديق، ويدعى مصطفى، إلى مرتزقة روج منذ 8 أعوام، وقال: "في حال إشراك ابني في الهجمات التي تشن ضد قوات الدفاع الشعبي، فإنه سيلقي السلاح ولن يحارب. لن نقبل أبداً أن يحارب ابني أبناء جلدته".

وأوضح إبراهيم أن دولة الاحتلال التركي هي عدوة للشعب الكردي، وأنّ من يدعم العدو يعادي شعبه وقال: "الذي يساند العدو هو عدو بالنسبة لنا".

نزير رمضان خليل، أيضاً لديه ابن في صفوف مرتزقة روج، ويدعى باسل يبلغ من العمر (27 عاماً)، عبّر عن رفضه القاطع إشراك ابنه في الهجمات التي تشن ضد قوات الدفاع الشعبي، وقال: "إنّ الذي يقبل بهذا الأمر هو عدو للكرد، وليس كردياً".

ANHA


إقرأ أيضاً