دعوات من أهالي عفرين لجميع الدول لمساندة الكرد وإنهاء الاحتلال التركي لأراضيهم

دعا آفيندار حفطارو عضو اتحاد مثقفي عفرين، وفكرت عبدالو عضوة مجلس مقاطعة عفرين جميع الدول والمنظّمات والجهات التي تنادي بالديمقراطية للوقوف في وجه هجمات جيش الاحتلال التركي على حفتانين، معتبرَين تلك الهجمات استهدافاً للمشاريع الديمقراطية وإبادة للشعب الكردي.

يواصل الاحتلال التركي هجماته على منطقة حفتانين جنوب كردستان منذ 15حزيران، متبعاً سياسة الإبادة ضد الشعب الكردي بعد احتلال عفرين وسري كانيه وكري سبي.

وخلال لقاء مع وكالة أنباء هاوار أشار عضو اتّحاد مثقّفي عفرين آفيندار حفطارو إلى أن الشعب الكردي لا يعادي أحداً، وذلك ظاهر منذ فجر التاريخ وعلى الجميع أن يساندوا الكرد في نشر مشروعهم الديمقراطي والعادل.

مستهلّاً حديثه بإدانة الهجمات التي تُنفّذ على باشور كردستان، بالقول: "ندين هذه الهجمات التي ينفّذها جيش الاحتلال التركي على كردستان، فهذه الهجمات هي على جميع المكونات التي تعيش في كردستان، وهنا نعرف أنّ الهجمات لا تستهدف الكرد فقط".

كما ناشد آفيندار الكرد الذين ما زالوا في سبات بأن يتحرّكوا من أجل قضيتهم: "أنادي جميع الكرد الذين ما زالوا في سبات أن يستيقظوا من سباتهم، ويعرفوا أنّ الأعداء يعملون على إبادتهم، وأن التفاهم الحاصل بين الأحزاب الكردية في الآونة الأخيرة والذي يشير إلى بداية الوحدة الكردية الشاملة كان حلماً لنا، وعلى هذا الأساس خُلقت بذرة أمل لدى الشعب الكردي بالاستقلال".

وأردف: "إنّ الوقوف أمام هذه الهجمات لا يقع على عاتق الشعب الكردي فقط بل على جميع الدول والمنظّمات والأشخاص الذين يدّعون أنّهم ينادون بالديمقراطية والمساواة، فلماذا تبقى صامتة حيال تلك الهجمات، فتركيا تستهدف المشاريع الديمقراطية أينما وُجدت ومن هنا يجب أن نعرف بأنّ استهداف الكرد هو استهداف الديمقراطية، وذلك يشمل جميع من ينادون بالديمقراطية".

وأكّد آفيندار: "نحن الكرد لا نعادي الشعب التركي فهم شعب علماني ديمقراطي، ولكن الحكومة التي تسيطر على تركيا هي التي تزرع الفتنة بين الشعبين الكردي والتركي، ولهذا ندعو الشعب التركي للوقوف في وجه هذه السياسات، فالكرد ينادون بالديمقراطية ومشروعهم لا يشكّل خطراً على أحد بل يسعون لأن يجعلوا الجميع يتعايش مع بعضهم البعض بحرية وديمقراطية وهذا ما كان عليه الشعب الكردي منذ فجر التاريخ، وأؤكّد بأنّنا يجب أن نعيش مع بعض كأخوة وأن نزيل جميع العقبات التي تقف في وجه ذلك، وعلى جميع الدول أن تساند الشعب الكردي الذي يناضل ويضحّي بالشهداء لأجل نشر السلام والحرية في العالم أجمع".

وبدورها تحدّثت النّاطقة في لجنة المرأة بمجلس مقاطعة عفرين فكرت عبدالو: "حرب شرسة تجري على منطقة حفتانين لكن الشعب الكردي سحق تلك الهجمات، وقاوم أمامها".

وتابعت فكرت:" الهجمات على منطقة حفتانين جاءت بعد احتلال منطقة عفرين، بعد مقاومة 58 يوماً أمام الأسلحة المتطوّرة كونهم شعباً منظّماً ومقاوماً، فالاحتلال التركي هجّر الأهالي إلى مقاطعة الشهباء، أمّا المقاومة فمستمرّة من أجل عودتهم إلى عفرين".

وأضافت فكرت:" واصل الاحتلال التركي هجماته على سري كانيه وتل أبيض كما نشر أردوغان خريطة مشيراً أنّه سيواصل هجماته من ديرك إلى كوباني، بهدف كسر إرادة الشعب الكردي، لكن مقاومة الشعب المحارب انتصرت وأفشلت مخطّطات الاحتلال التركي".

كما ناشدت فكرت عبدالو المنظّمات الحقوقية وجميع الدول لحماية الشعب الكردي من عفرين وسري كانيه وكري سبي وحفتانين، فهم أكثر من40مليون شخص، وإيقاف تلك الحروب والمجازر بحقّهم.

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً