دعماً لذوي الهمم.. مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في منبج يطلق حملة

أطلق مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في منبج حملة لدعم ذوي الهمم، فيما قال الإداري في المكتب هيثم الحمدو إن "هذه الفئة لم تلقَ الاهتمام الذي يجعلها جزءاً من المجتمع"، مؤكداً أنهم وبالتعاون مع الأهالي سيدعمون تمكينها في المجتمع.

أطلق مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة حملة لدعم ذوي الهمم؛ ليشمل الدعم ذوي الإعاقة الأكثر تضرراً، وافتتاح المشاريع الصغيرة لهم بهدف دمجهم في المجتمع، بتاريخ الـ 29 من الشهر المنصرم، وستستمر لمدة شهر أو أكثر حسب الاستجابة لها.

تشمل الحملة التوجه إلى كافة المؤسسات المدنية وفاعلي الخير وأصحاب القطاعات الخاصة؛ لتقديم الدعم اللازم لذوي الهمم.

بهذا الصدد، أكد الإداري في مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في منبج، هيثم الحمدو، "أن الفئة المستهدفة من هذه الحملة هي فئة الإعاقة الأكثر تضرراً وتقديم الدعم لها، من أطراف صناعية وكراسي متحركة وسماعات، ومحاولة تفعيل بعض المشاريع الصغيرة لها. وسبب إطلاق هذه الحملة هو عدم وجود أي داعم لهذه الفئة".

وقال "العمل جارٍ حالياً، على تأسيس معهد تعليمي ودعم نفسي وعلاج فيزيائي لذوي الاحتياجات الخاصة؛ بهدف دمجهم في المجتمع، وسيشمل كافة الحالات ـ الصم والبكم والإعاقات الذهنية ـ وإذا اقتضت الحاجة سيتم تطوير أقسام أخرى".

وذكر هيثم الحمدو "كانت هناك فعالية واحدة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي تقديم 50 كرسياً متحركاً بمبلغ 5 آلاف دولار، مقدمة من هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في شمال وشرق سوريا، وقال: "نأمل أن يتم العمل على فعاليات أخرى بناء على الدعم الذي سيقدم لاحقاً".

وأضاف "هذه الفئة لم تلقَ الاهتمام الذي يجعلها جزءاً من المجتمع، وسنعمل على تعزيز دورها، وقد بلغ عدد الحالات المسجلة في مكتبنا 3586 حالة".

واختتم الإداري في مكتب ذوي الاحتياجات الخاصة في منبج حديثه، بالقول "لا نريد اعتبار فئة ذوي الاحتياجات الخاصة عالة على المجتمع، ونتمنى أن نكون سنداً لها، بالتعاون مع الأهالي في هذه الحملة؛ لأن هذه الحملة هي فرصة لدعمها وتمكينها في المجتمع".

(د)

ANHA


إقرأ أيضاً