دائرة العلاقات الخارجية ترفض اتهامات ثلاثي آستانا وترى فيهما بصمات تركية

عبّرت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، دانيا رمضان، عن أسفها من البيان الصادر عن ثلاثي آستانا، وأشارت إلى أن اتهامات الانفصال الموجّهة لهم تحمل بصمات تركية.

وكان ثلاثي آستانا (تركيا روسيا وإيران)، وكما جرت العادة، قد وجّهت اتهامات بالانفصال إلى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

وفي تعليقها على البيان، جددت دانيا رمضان تأكيد الإدارة الذاتية على وحدة الأراضي السورية.

وأعادت الرئيسة المشتركة إلى الأذهان كيف قوضت دولة الاحتلال التركي وحدة سوريا عبر احتلال ما يزيد عن 10 المئة من مساحتها.

وفي تصريح لوكالتنا قالت دانيا رمضان "من المؤسف جدًّا أن يخرج بيان ختامي من الدول الضامنة والموجودة في الساحة السورية بجمل غامضة ومبهمة لا تخلو من اتهامات لا تمت إلى الواقع بصلة كان المأمول أن يخرج بيان يضع يده على الجرح السوري النازف، والخروج بسوريا إلى الأمن والسلام والاستقرار لا لكيل الاتهامات وزيادة الشرخ بين السوريين وإدامة الأزمة والصراع".

وأضافت "وحدة وسلامة وسيادة الأراضي السورية هي هدف استراتيجي للإدارة الذاتية، وميثاق العقد الاجتماعي الذي تأسست بموجبه الإدارة يؤكد ذلك".

وأكدت دانيا رمضان أن "حروب التحرير ضد الإرهاب وتوحيد ٣٠ بالمئة من أراضي سوريا بعد أن كانت إمارات ومناطق مجزأة من قبل كتائب متطرفة، وجولات الحوار مع دمشق للبحث عن حل سياسي يعيد وحدة سوريا على أسس متينة جامعة لكل السوريين والحوار مع المعارضة السورية لإيجاد صيغة لبناء سوريا المستقبل، كل هذه دلائل واقعية وملموسة على حرص الإدارة الذاتية".

ولفتت إلى أن " لا يخفى عن أحد أن اتهام الإدارة الذاتية بالانفصال هو بصمةٌ تركيةٌ واضحة، تركيا التي، وللأسف، كانت أول من ضرب وحدة وسيادة سوريا من خلال احتلال الشمال والتغيير الديمغرافي الذي تمارسه في المنطقة".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً