يعملون بتفاني من أجل الحفاظ على نظافة الأحياء

عندما يتجول المرء في شوارع حي الشيخ مقصود يلاحظ بوضوح أن شوارع الحي نظيفة وخالية من القمامة، وذلك بفضل مجموعة من عمال النظافة يعملون بجد على مدار اليوم.

بعد رفع الحصار عن أحياء مدينة حلب (الشيخ مقصود بقسميه الشرقي والغربي، والأشرفية) في عام 2016، توافد الأهالي إليها رويداً رويداً ليصل عدد العائلات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود إلى ما يقارب 25000 عائلة، حيث عادت الحياة إلى هذه الأحياء من جديد.

وتعتبر القضايا الخدمية من التحديات المهمة التي تواجهها بلدية الشعب وخاصةً فيما يتعلق بنظافة الحي ونقل القمامة، لأن خلية عمال النظام تجاوزوا هذه العقبة وضربوا مثالاً جميلاً في النشاط والتفاني.

وفي ظل ازدهار الحي وزيادة حركة النشاط فيها، عملت بلدية الشعب في حي الشيخ مقصود على تفعيل أكبر وأهم خلية عاملة في الحي لإعادة رونقه المفعم بحياة نظيفة بعيداً عن ما خلفته الحروب من الخراب والدمار فيها.

يبلغ عدد عمال النظافة 45 عاملاً يجتمعون صباحاً الساعة السادسة في مرآب تجمع الآليات، ومن هناك يتجهون نحو أماكن العمل في شوارع الأحياء والأسواق وبشكل يومي عدا الجمعة، وفي بعض الأحيان يعملون حتى في يوم الجمعة بحسب الحاجة.

مجلس بلدية الشعب بدوره قدّم لعمال النظافة عدداً قليلاً من الآليات لاستخدامها في أعمال التنظيف ونقل القمامة، وهي عبارة عن ثلاثة قلابات وخمسة جرارات وثمان عربات موزّعة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وعبّر عدد من عمال النظافة عن أملهم بأن يتعاون الأهالي معهم بما يضمن استمرار نظافة الحي، وقال العامل قاسم عمر: إن بعض الأهالي لا يتعاونون معهم، وخاصة فيما يتعلق برمي القمامة في الأماكن المخصصة.

كما أكّد العامل مصطفى جوهر بأن سلامة وصحة أطفال الحي هي من سلامة أطفالهم قائلاً "سنواصل عملنا في تنظيف الأحياء لحماية أطفالنا لأنها مسؤوليتنا، وسلامة أطفال الحي تعتبر من سلامة أطفالنا".

وبهذا الخصوص قالت الرئيسة المشتركة للجنة الخدمات في بلدية الشعب في حي الشيخ مقصود بريفان بازو: إن البلدية تسعى إلى الحفاظ على نظافة الأحياء ونقل القمامة كمسؤولية أساسية تقع على عاتقهم.

(ك)


إقرأ أيضاً