يستمدون القوة من أبنائهم المعتقلين في سجون الدولة التركية

قالت عائلات معتقلين من حركة حرية كردستان لدى الدولة التركية، ومشاركين في حملات الإضراب عن الطعام، أنهم مفتخرون بأبنائهم وأنهم سائرون على دربهم.

جاء ذلك خلال إجراء وكالتنا للقاءات مع أهالي من مقاطعة عفرين القاطنين الآن في مقاطعة الشهباء بعد عدوان الدولة التركية على عفرين، والذين هم عائلات لمعتقلين من حزب العمال الكردستاني لدى الدولة التركية، حيث قالوا أنهم سائرون على درب أبنائهم.

شكري حمودي من أهالي قرية حج حسنا بعفرين والقاطن الآن بقرية بابنس في مقاطعة الشهباء قال "حين كان أخي الصغير أكرم الاسم الحركي تولهدان في عمر 18 سنة تعرف على فكر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وانضم إلى الكفاح المسلح في عام 1985 بلبنان ليشق دربه نحو الحرية".

وتابع حمودي حديثه "وفي 1989 وبعد اشتباكات قوية بينهم وبين الاحتلال التركي، أصيب أخي ببعض الجروح في صدره، فالتجأ إلى أحد البيوت القريبة، لكن بعد الإخبار عن مكانه من قبل الجواسيس، اعتقله جيش الاحتلال التركي".

وقال حمودي أنه حُكم على أخيه أكرم بالسجن المؤبد، "ولكن لم تتوقف مقاومته، بل شارك بعديد من حملات الإضراب عن الطعام للرفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان، وعلى إثر ذلك أصيب أخي بالعديد من الأمراض ومنها السكري وضغط الدم وضعف في النظر، وبوضعه الصحي الصعب يشارك أخي الآن بحملة الإضراب عن الطعام التي تقودها البرلمانية ليلى كوفن في باكور(شمال كردستان) وتركيا".

وقال شكري حمودي أنه لم يرى شقيقه منذ 30 سنة وعبر عن فخره به، مؤكداً السير على دربه وأنهم يستمدون القوة منه.

أما الأم زينب حج موس من أهالي ناحية راجو بمقاطعة عفرين والقاطنة حاليا في قرية حليصة بمقاطعة الشهباء فقالت "ابني عبدو حج موس المعروف باسمه الحركي باز اعتقل على يد الاحتلال التركي في عام 1994، لرفضه أن يبقى الشعب الكردي تحت حكم وظلم المحتل".

وتطرقت الأم زينب إلى حملة الإضراب عن الطعام التي تقودها ليلى كوفن وقالت "باز انضم إلى حملة الإضراب عن الطعام التي تقودها البرلمانية ليلى كوفن، منذ أكثر ما يقارب الخمسة أشهر لرفع العزلة الشديدة عن القائد عبد الله أوجلان".

وقالت الأم زينب حج موس "أفتخر بابني عبدو لعدم قبوله أن يبقى الشعب الكردي تحت الظلم والاستبداد ومقاومته هو ورفاقه في السجون الاحتلال التركي عظيمة".

ومن جهته قال أحمد عبدو من أهالي ناحية شيراوا والقاطن حالياً بناحية أحداث بمقاطعة الشهباء "أخي حسن عبدو المعروف باسمه الحركي سربست اعتقل منذ 20 سنة أي في عام 1999 على يد الاحتلال التركي، وذلك بسبب مطالبته بحريته وحرية الشعب الكردي في عموم كردستان".

وتابع أحمد عبدو حديثه "أخي حسن يتواجد الآن في أحد  السجون التركية بمدنية إسطنبول، لا يتحصل على حقوقه المشروعة من زيارة أقربائه له، ويتم منعه حتى من إجراء أي اتصال مع عائلته".

وتطرق عبدو في حديثه إلى حملة الإضراب عن الطعام وقال "يشارك أخي مع أكثر من 7000 مضرب عن الطعام في حملة الإضراب التي تقودها ليلى كوفن منذ ما يقارب الـ 5 أشهر ضد الفاشية التركية ومطالبةً بإنهاء العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان".

وأضاف أحمد عبدو في نبذة عن شقيقه وقال "أخي يبلغ من العمر 45 سنة، وعلى إثر ذلك يعاني من أمراض عديدة مثل السكري وضغط الدم، لكن رغم هذه الأمراض يستمر أخي بإضرابه عن الطعام. أفتخر بأخي في مقاومته وإضرابه عن الطعام، أنا وكل عائلته فخورين به".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً