وكالتنا تنشر ملفات حول جرائم حرب الدولة التركية ومرتزقتها بحق المجتمعات الدينية على طول الحدود

جهّزت وكالتنا وكالة أنباء هاوار ملفات حول جرائم الحرب و الانتهاكات التي ارتكبتها الدولة التركية بشكل مباشر أو غير مباشر مع مرتزقة هيئة تحرير الشام " جبهة النصرة" وأحرار الشام والحزب التركستاني الإسلامي المدعومين من حكومة حزب العدالة والتنمية، بحق المجتمعات الدينية من مسيحيين دروز وإيزيديين وعلويين على طول الشريط الحدودي الذي يهدف اليوم الى احتلاله بشتى الوسائل ويكرر مجازره.

ففي خضم النقاشات المتداولة عن منطقة آمنة على طول الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا، والتي تُروّج لها حكومة أردوغان بحجة تأمين حدودها، فهذا إن دل فإنه يدل على آلية الاستمرار في التطهير العرقي والإثني الشامل للأديان والأعراق في تلك المنطقة المستهدفة، بعد قيامه بإنجاز الكثير من المجازر والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي بحق المسيحيين والإيزيديين والدروز وغيرهم من الأعراق والأديان في المدن والقرى الموجودة في هذا الشريط الحدودي من مدينة كسب الساحلية شمال غربي سوريا إلى مدينة ديريك على ضفة دجلة شمال شرقي البلاد.

وفي هذا الإطار تم تحضير ملف من 3 أجزاء يتضمن جرائم الحرب والانتهاكات التي ارتكبتها الدولة التركية بشكل مباشر أو عن طريق المرتزقة المدعومين منها بشكل غير مباشر، و تشمل المناطق الحدودية وما تتضمنه من مدن وقرى بدءاً من مدينة كسب الساحلية مروراً بإدلب وعفرين إلى تل أبيض وسرى كانيه وتربسبيه حيث توجد المجتمعات الدينية في هذه المناطق بكثافة من أرمن وسريان وعلويين وإيزيديين ودروز واسماعيليين.

ويشمل الملف الجرائم بالأرقام والتواريخ التي ارتُكبت بحق هذه المجتمعات في أقرب المناطق للحدود التركية والتي أدت إلى حد الإبادة الكاملة لولا المقاومة والتصدي من قبل أبناء المنطقة، حيث تعاني هذه المجتمعات حتى اليوم من التهديدات على الرغم من التحرر من رجس الإرهاب المدعوم من حكومة حزب العدالة والتنمية، وقد ناشدوا المجتمع الدولي مراراً بحمياتهم من التدخلات التركية وخروقاته للقوانين والأعراف الدولية وحقوق الانسان.

ANHA


إقرأ أيضاً