وفد نساء شنكال: هجمات المرتزقة لم تنل من إرادة الإيزيديات

قالت عضوات من وفد نساء شنكال الذي سيشارك في المنتدى الذي دعا إليه مؤتمر ستار في ذكرى مجزرة 3 آب إن انضمامهن للمنتدى إنجاز عظيم للمرأة الشنكالية وتأكيداً على أن هجمات المرتزقة لم تنل من إرادة الإيزيديات.

وصل وفد من نساء حركة شنكال، ووحدات حماية المرأة – شنكال إلى روج آفا للمشاركة ضمن المنتدى الذي ستنطلق أعماله في الـ3 من شهر آب تحت شعار " حماية كرامة المرأة الشنكالية هو حماية وجود المرأة".

وفي هذا الإطار التقت وكالتنا مع عضوة حركة نساء شنكال أحلام حجي، حول أهمية انضمامهن إلى هذا المنتدى الذي ستنطلق فعالياته في يوم 3 آب في الذكرى الخامسة لمجزرة شنكال وللحديث عن التنظيم الذي وصلت إليه المرأة الشنكالية والألاعيب التي تُمارس ضدهم.

وقالت العضوة في حركة نساء شنكال أحلام حجي ، إن الشعب الإيزيدي تعرض للكثير من المجازر، وآخرها المجزرة التي كنا شاهدات عليها بأنفسنا، عندما هاجم مرتزقة داعش شنكال وقتل الآلاف من أبناء الشعب الإيزيدي واختطفوا النساء والأطفال وتم بيعهم في أسواق المرتزقة".

وتابعت بالقول " على الرغم من تواجد قوات البيشمركة والحكومة العراقية في شنكال، فلم يكن لنا دوراً في حماية أنفسنا إلى حين هاجمنا داعش، وتركونا كفريسة للمرتزقة نتعرض للمجازر، لكن بفضل قوات الدفاع الشعبي الذين سارعوا بتلبية نداء الأهالي، و توجهوا إلى جبال شنكال وحرروا الآلاف من العوائل واقتادوهم إلى أماكن آمنة، إلى جانب دور وحدات حماية المرأة والشعب بفتح ممر إنساني في روج آفا لعبور الشعب الإيزيدي".

قمنا بتنظيم أنفسنا لعدم تكرار المجزرة

وأكدت أحلام حجي بالقول "إننا بفضل وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الشعبي في شنكال استطعنا أن نُنظّم أنفسنا في جميع المجالات وخاصة العسكرية والتنظيمية، من أجل عدم تكرار المجازر التي ارتُكبت بحق الشعب الإيزيدي ثانية".

كما لفتت أحلام حجي أنهن بدورهن بعد تحرير النساء والأطفال الإيزيديات من قبل قوات سوريا الديمقراطية خلال الحملات العسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، يتم تسليمهن إلى البيت الإيزيدي، ولدى وصولهم إلى شنكال، يواجهن الكثير من الصعوبات لإعادة اندماج النساء والأطفال إلى مجتمعهم، وهم بدورهم يرسلونهم إلى باشور ليتم معالجتهم من الناحية النفسية".

الحزب الديمقراطي الكردستاني يحاولون إفراغ شنكال من أهلها

وأشارت أحلام حجي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق يقوم بإرسال العوائل الإيزيدية المحررين من مرتزقة داعش إلى خارج البلاد وبذلك يحاولون إفراغ سكان شنكال الأصليين من شعبه.

كما عبّرت المقاتلة في وحدات المرأة – شنكال، نوال رابرين عن سعادتها بوجودهم اليوم في شمال شرق سوريا ليحضرن منتدى نساء شنكال، وقالت :"بفضل جهود عظيمة قدمتها المرأة في شمال وشرق سوريا نستطيع اليوم أن نُعبّر عن وجودنا في كل مكان"..

وأضافت رابرين:"  بعد مرور خمسة أعوام على مجزرة شنكال التي كنا شاهدين عليها، وبعد تحريرنا من قبل قوات الدفاع الشعبي ووحدات حماية المرأة تمكّنا من تنظيم وتشكيل قوة عسكرية خاصة فينا، لعدم تكرار فرمان 74 مرة آخرى".

التهديدات على الشعب الإيزيدي لاتزال موجودة من قبل الاحتلال التركي

وتحدثت رابرين عن تهديدات تركيا" نحن كوحدات حماية  المرأة – شنكال  نرى أن التهديدات على الشعب الإيزيدي لاتزال موجودة خاصة من قبل الاحتلال التركي التي كانت الداعمة الرئيسة لمرتزقة داعش للهجوم على شنكال ونحن مستعدات للدفاع عن أرضينا وحماية مناطقنا من التهديدات التركية ".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً