وفد غربي يزور كوباني ويجتمع مع الإدارة الذاتية

في زيارة هي الأولى من نوعها، يزور وفد مشترك يضم مثقفين وإعلاميين وأكاديميين من جنسيات أمريكية وأوربية مختلفة مدينة كوباني للاطلاع على الأوضاع الإدارية والتربوية والاجتماعية والخدمية في إطار زيارة يقوم بها الوفد لمنطقة شمال وشرق سوريا.

التقت إدارة المجلس التنفيذي في إقليم الفرات صباح اليوم مع الوفد الغربي في اجتماع ضم مسؤولين وإداريين لعدة مؤسسات إدارية في الإدارة الذاتية.

وضم الوفد الأوربي الذي زار مدينة كوباني مجموعة من الإعلاميين والمثقفين والحقوقيين من عدة بلدان أوروبية ومن الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعتبر هذه الزيارة هي الأولى من نوعها من حيث العدد وتنوع الجنسيات والبلدان التي جاء منها أعضاء الوفد الزائر.

وفي نقاش مفتوح، تباحث المجتمعون الأوضاع الاجتماعية والخدمية في إقليم الفرات من تعليم وبلديات ومؤسسات إدارية وأمنية.

وركّز أعضاء الوفد في نقاشاتهم على دور المرأة في الإدارة الذاتية في الشمال والشرق السوري, وكيفية مشاركتها في مؤسسات الإدارة.

كما ونُوقشت خلال الاجتماع أمور خدمية, تعليمية  وصحية مع إداريين في مقاطعة كوباني وإقليم الفرات.

وفي سياق النقاشات، عبّر أعضاء الوفد عن مدى سعادتهم لما رأوه من فرق شاسع في كوباني قبل عدة أعوام وما شاهدوه الآن من بنيان وإنماء في كافة المجالات، بناء على متابعات أعضاء الوفد الدائمة للتطورات في المنطقة.

من جانبه، رحّب الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات أنور مسلم بالوفد، وأبدى رغبته في أن تزور وفود أخرى غربية هذه المنطقة للاطلاع على التطورات التي شهدتها المنطقة بعد الثورة.

ومن المنتظر أن يُكمل الوفد جولاته في مدن أخرى في شمال وشرق سوريا للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاجتماعية والأمنية والصحية والتربوية.

وكان الوفد قد دخل مناطق شمال وشرق سوريا قبل 3 أيام عبر معبر سيمالكا الواصل بين روج آفا وجنوب كردستان، وتجوّل في مناطق الجزيرة ثم زار كوباني يوم أمس.

والتقى الوفد مع إدارة جامعة كوباني يوم أمس وناقش الواقع التعليمي في الجامعة الوحيدة في إقليم الفرات.

وتُساهم زيارات الوفود المماثلة في فتح العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية بين الغرب والإدارة الذاتية الديمقراطية التي تُدير مناطق شمال وشرق سوريا.

إذ يتم تبادل الأفكار والخبرات فيما بين إدارة هذه المنطقة وأعضاء الوفود الزائرة التي بدورها تنقل الواقع في المنطقة إلى بلدانها ما يساهم في انفتاح أكثر للغرب على هذه المنطقة.

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً