وضع نساء عفرين يزداد سوءاً

تزداد انتهاكات وممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على نساء مقاطعة عفرين المحتلة، من اغتصاب، تحرش واختطاف، وظاهرة الزواج القاصر، ليزداد وضع النساء سوءاً.

منذ اليوم الأول لاحتلال تركيا ومرتزقته قرى مقاطعة عفرين، يستهدفون المرأة وإرادتها الحرة التي استمدتها من ثورة روج آفا على مدار 8 أعوام متتالية.

الاختطاف العلني والخفي، واغتصاب النساء

وعن هذا الموضوع تستمر سلسلة الاختطاف بحق نساء عفرين على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في معظم قرى نواحي ومركز مقاطعة عفرين، ووثقت وكالتنا ANHA أسماء بعض النساء اللواتي اختطفن ومنهن روشين حبش حسين من قرية ديرصوان بناحية شرا، وفي ذات الناحية اختطفت في الآونة الأخيرة امرأتان من أهالي قرية كمروك التابعة لناحية شرا، والمواطنة أمينة حسين، أمينة داود عكاش من قرية ميدان أكبس في ناحية راجو.

هذا ما يزال مصير العشرات من النساء المختطفات منذ أولى أيام الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين مجهولاً حتى يومنا الراهن.

تأتي عمليات الاختطاف هذه تحت حجج واهية وحتى دون أسباب تذكر، وتكون على الشكلين العلني والمخفي حيث أن الاحتلال التركي ومرتزقته لا يولون أي أهمية للأهالي، ويخطفون الشابات من منازلهن تحت تهديد السلاح، وبعضهن اختُطفوا أثناء خروجهن من المنزل بقصد قضاء حاجاتهن.

ويطلب الاحتلال التركي فدية بآلاف الدولارات من ذوي المختطفات لفك أسرهن إلى جانب استغلالهن والاعتداء الجنسي عليهن.

وبحسب المعلومات الواردة من داخل عفرين فإن عمليات الاختطاف تزداد وتتفاقم بشكلٍ يومي، إلا أنه إثر ضغوطات وتشديد من جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على أهالي المنطقة فإنه يصعب توثيق الانتهاكات بحق النساء عن قرب.

التحرش ومضايقة النساء

لم تنته ممارسات وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هنا فحسب، إنما يتعمد المرتزقة الموجودين على الحواجز المنصوبة في نواحي ومركز مقاطعة عفرين بمضايقة وتفتيش الركّاب وإنزالهم من الحافلات خاصة النساء منهم.

تزرع هذه الاعتداءات اللاأخلاقية وغير المقبولة الخوف والرعب في نفوس النساء والأهالي، وبذلك تحقق تركيا ومرتزقتها مطامعها في حبس المرأة داخل المنزل وعدم رغبتها في الخروج منه، فضلاً عن التعرض للمضايقات والتحرش من قبل الفصائل المتواجدة في عفرين.

الانتهاكات تُوّلد ظاهرة زواج القاصر

وتُوّلد هذه الانتهاكات والاعتداءات الوحشية على المرأة ظاهرة زواج القاصر في عفرين، بعدما كانت قوانين وحقوق المرأة محمية من كافة الجهات، إذ أنه وتفادياً لاختطاف الشابات من قبل مرتزقة جيش الاحتلال التركي يضطر ذويهم لتزويجهن.

(آ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً