وسط المخاطر وقلة المعاصر بدأ جني محصول الزيتون في إقليم عفرين

في وقت ينهب فيه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته موسم الزيتون في مقاطعة عفرين ويقطعون الأشجار المثمرة، بدأ أهالي إقليم عفرين بقطف محصول الزيتون في مقاطعة الشهباء وقرى نواحي شيراوا.

وبدأ أهالي إقليم عفرين بجني محصول الزيتون، في ظل ظروف صعبة ومخاطر يعانيها الأهالي جراء إقدام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قصف مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا، ورغم ذلك يصر الأهالي على جني أرزاقهم.

في كل عام من شهر تشرين الأول يبدأ الأهالي بجني محصول الزيتون في إقليم عفرين، بعد الاعتناء بالأشجار طيلة العام، من حراثة وتقليم وسقاية وغيرها، ولكن أهالي مقاطعة عفرين محرومون منذ عامين من محاصيلهم بعد الاحتلال والتهجير القسري من ديارهم، ومن تبقى من الأهالي في المقاطعة لا يجرؤون على الذهاب إلى أراضيهم إلا بعد أخذ الموافقة من المرتزقة ودفع إتاوات أكثر من المحصول الذي يجنونه، فيما يقدم الاحتلال التركي ومرتزقته على نهب باقي المحاصيل.

أما في مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا المحررة، فبدأ الأهالي بجني محاصيلهم، ولكن ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته وقصف القرى يعرقل العمل ويهدد حياتهم بالخطر، حيث يتعمد الاحتلال والمرتزقة تكثيف القصف منذ عدة أيام على المنطقة بهدف منع الأهالي من التوجه إلى بساتينهم وجني محاصيل الزيتون، بالإضافة إلى إضرام النيران في الحقول.

ومع ذلك يتحدى الأهالي كافة المخاطر ويعملون معاً يداً بيد للإسراع في جني محاصيلهم.

ولكن أهالي إقليم عفرين يعانون من قلة المعاصر في الشهباء، وذلك بسبب إقدام مرتزقة داعش وباقي مرتزقة تركيا على نهب المعاصر وبيعها في تركيا أثناء سيطرتهم على المنطقة قبل التحرير.

إلى جانب التغيير الديمغرافي الذي تشهده مقاطعة عفرين سعى الاحتلال التركي إلى محاربة البيئة فيها أيضاً من خلال قطع الأشجار وبيعها في أسواق إعزاز وتركيا ناهيك عن حرقها بهدف طمس وتخريب البيئة.

وبصدد ذلك تحدثت الإدارية في هيئة الاقتصاد والزراعة لإقليم عفرين، مشيرة ملا رشيد، لوكالتنا ANHA وقالت :"بأنه بدأ موسم جني محصول الزيتون في إقليم عفرين، في ظل ظروف صعبة يعانيها الأهالي من عدم توفر المستلزمات الزراعية لجني محاصيلهم".

وخلال حديثها أكدت ملا رشيد "بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته ومع بدء موسم الزيتون يمنعون أهالي قرى ونواحي شيراوا من الاقتراب من أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية، بالإضافة لقصف الأراضي الزراعية والقرى المكتظة بالمدنيين".

ونوهت ملا رشيد في حديثها بأنه منذ بدء العدوان على مقاطعة عفرين أقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قطع الآلاف من الأشجار المثمرة إضافة لبناء جدار التقسيم بين قرى شيراوا وعفرين والذي خلف وراءه قطع المئات من الأشجار وإضرام النيران في المحاصيل الزراعية.

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً