وزير خارجية النظام: ماذا تفعل تركيا بسوريا؛ هل تحمي جبهة النصرة؟

تساءل وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم عن سبب التواجد التركي في الأراضي السورية وقال " هل يتواجدون لحماية تنظيمي جبهة النصرة و”داعش” وحركة تركستان الشرقية الإرهابية؟".

جاء حديث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية النظام السوري وليد المعلم خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين اليوم.

وقال المعلم "إن إدلب محافظة سورية وسيتم القضاء على التنظيمات الإرهابية فيها"، مُشدداً على ضرورة خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعي، وذلك بحسب ما نقلته وكالة أنباء سانا التابعة للنظام.

وأضاف المعلم "إن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي يسيطر على معظم مساحة محافظة إدلب ويتخذ المدنيين دروعاً بشرية ومن حق وواجب الدولة السورية تخليص مواطنيها من الإرهاب فهي تحارب تنظيمات اعترف العالم بأسره أنها إرهابية بما فيه مجلس الأمن الدولي الذي أدرج جبهة النصرة على قائمته للكيانات الإرهابية".

وعن الاحتلال التركي للأراضي السورية بيّن المعلم أن تركيا تحتل أجزاءً من الأراضي السورية وتساءل قائلاً "ماذا يفعل الأتراك في سورية. هل يتواجدون لحماية تنظيمي جبهة النصرة وداعش وحركة تركستان الشرقية الإرهابية".

وتأتي تصريحات وزير خارجية النظام رداً على التصريحات التركية إذ قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده "ستوقف النظام السوري عند حده..."، مؤكّداً أن تركيا لن تتسامح مع تحرشات النظام السوري بجنودها في نقاط المراقبة بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وتحتل تركيا مساحات من شمال غرب سوريا تحت مسمى "نقاط مراقبة"، إذ تتواجد 12 نقطة تحتلها تركيا داخل الأراضي السورية وغالبيتها موجودة في الأراضي الخاضعة لسيطرة مرتزقة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً والمُصنفة على لائحة الإرهاب الدولي".

وبدأت قوات النظام بدعم روسي في 30 نيسان/أبريل عملية عسكرية ضد المجموعات المرتزقة شمال غرب سوريا، ولكن تركيا أرسلت تعزيزات عسكرية ضخمة للمجموعات المرتزقة مما سمح لها بصد هجمات قوات النظام.

(ح)


إقرأ أيضاً