وري الثرى في مسقط رأسه تلبيةً لرغبته

قدّم، اليوم، المئات من أهالي مدينة قامشلو واجب العزاء لذوي المقاتل في وحدات حماية الشعب دجوار قامشلو، الاسم الحقيقي سعود جاسم، الذي استشهد إثر جلطة دماغية في 22 نيسان، ووري الثرى في مسقط رأسه في قرية أبو دويل تلبيةً لرغبته.

استشهد، أمس الاثنين 22 نيسان، المقاتل في وحدات حماية الشعب دجوار قامشلو، الاسم الحقيقي سعود جاسم، إثر جلطة دماغية في مشفى السلام بمدينة قامشلو، ووُري جثمانه الثرى اليوم في مسقط رأسه بقرية أبو دويل التابعة لمدينة قامشلو، تلبيةً لرغبته قبل استشهاده.

وتوجّه، اليوم، المئات من أهالي مدينة قامشلو إلى خيمة عزاء المقاتل دجوار قامشلو، التي نُصبت في قرية كرباوي التابعة لمدينة قامشلو لتقديم واجب العزاء لذويه.

بدأت مراسم العزاء في الخيمة التي نُصبت في قرية كرباوي، والتي زُينت بصور الشهيد دجوار قامشلو وشهداء الحرية وأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية بالوقوف دقيقة الصمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء، بعدها أُلقيت عدّة كلمات منها كلمة مجلس عوائل الشهداء ألقاها الإداري عصام إبراهيم، والقيادي في وحدات حماية الشعب مصطفى قامشلو، وباسم حزب الاتحاد الديمقراطي الإداري علي عمر، وشقيق الشهيد خلف جاسم.

وعزّت الكلمات في مجملها ذوي الشهيد دجوار قامشلو، وأوضحت الكلمات بأن التراب الذي لا يختلط به دم الشهيد لا يمكن أن يكون تراباً عطراً وطاهراً، والأرض التي لا يدفن فيها الشهداء لا يمكن أن تدوم لشعبها، وبأن الشهيد هو القنديل المضيء في ظلمات الحياة، وهو شخص المهمات الصعبة وشمس الوطن ومستقبله المشرق.

وبعد الانتهاء من الكلمات قرئت وثيقة الشهادة للشهيد دجوار قامشلو من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء عصام إبراهيم وتم تسليمها لذويه، وسط الشعارات التي تُمجد الشهداء.

(ر ت/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً