وحدات حماية المرأة: ميلاد القائد أوجلان ميلاد المرأة الحرة

باركت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة(YPJ) الذكرى السابعة لتأسيس الوحدات، وميلاد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وأكدت أن ميلاد أوجلان يعتبر بداية مرحلة جديدة بالنسبة للشعوب في الشرق الأوسط، وأن ميلاده يعتبر ميلاد المرأة الحرة.

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة اليوم بياناً كتابياً في الذكرى السابعة لتأسيس الوحدات والميلاد الـ70 للقائد أوجلان، باركت فيه ميلاد أوجلان وذكرى تأسيس الوحدات الذي يصادف اليوم.

وتأسست وحدات حماية المرأة في الرابع من نيسان عام 2013، وذلك بعد عام من انطلاق ثورة روج آفا عام 2012.

وجاء في نص البيان:

"نبارك ميلاد القائد عبدالله اوجلان والذكرى السابعة لتأسيس وحدات حماية المرأة التي تأسست في الرابع من نيسان عام 2013 على الشعب الكردي والإنسانية عام والنساء والأمهات الكادحات، وفي شخصية الشهيدة سلافا، بيريفان، جيندا وآرين نستذكر جميع شهداء الثورة ونحيي مقاومة المضربين عن الطعام الذين يقودون مرحلة تاريخية اليوم.

الرابع من نيسان بالنسبة للشعب الكردي وبشكل خاص المرأة الكردية يوم ميلاد اجتماعي، ثقافي، فكري وميلاد الحياة الحرة، ميلاد القائد أوجلان ميلاد اجتماعي أكثر من كونه ميلاد جسدي، فمع ميلاد القائد أوجلان ولدت الشعوب من جديد فكان ميلاد القائد في الشرط الأوسط بداية مرحلة جديدة بالنسبة للشعوب، وبداية حياة جديدة، فلسفة جديدة وفكر جديد. وفي يومنا هذا فإن فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان المتجسد في الأمة الديمقراطية أصبح منبعاً للإيمان والأمل وعنوان للحياة الحرة والمتكافئة للعالم.

إننا اليوم نرى تأثير فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان في بناء ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، لقد رأت شعوب العالم أجمع حقيقتها في هذه الثورة التي تتواصل اليوم في عامها السابع بطليعة المرأة، واتجهوا نحوها، ومما لا شك فيه أن هذا تحقق بفضل المحاولات الكبيرة للقائد أوجلان، لقد بذل القائد وما يزال جهداً كبيراً لتتحرر المرأة، طيلة 20 عام بذل القائد مجهوداً كبيراً لرفع وعي الشعب والمرأة في روج آفا كردستان، وقد رد شعبنا على هذا المجهود ويقدم في سبيل الحفاظ عليه تضحيات كبيرة كل يوم.

ونحن كوحدات حماية المرأة قررنا في مثل هذا اليوم التاريخي بناء قوة للحماية، لقد أعطينا قرار حماية جميع النساء والشعوب في مثل هذا اليوم، لذا نعتبر هذا اليوم على أنه يوم امتلاك الإيمان والجسارة والإرادة الحرة، ونحن كنساء كرد اتخذنا فكر وفلسفة القائد أوجلان كقاعدة لبناء تنظيم وجيش. خلال الأعوام الستة المنصرمة، حاربنا ضد داعش الذي هو عدو الإنسانية الأكثر وحشية وخطراً، فكرياً واجتماعياً وثقافيا وسياسيا وعسكرياً، وبفضل رفاقنا الشهداء بنينا عالماً معنويا وأخلاقياً ووجدانياً وأهديناه لجميع الشعوب، لقد بدأنا النضال بهوية المرأة الكردية واليوم وبفضل التضحيات والنضال القوي أصبحت لوحدات حماية الشعب هوية لجميع نساء العالم.

لقد حققنا كل هذا بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان الذي قال في بدايات نضاله أن تحرر المجتمع يكمن بتحرر المرأة، وقدم مجهوداً كبيراً في سبيل إعادة بناء شخصية المرأة الحرة. ولكي نحافظ على هذا المجهود علينا أن نحافظ على ميراث نضال المرأة ونطوره، لذلك يتطلب أن نناضل دون توقف، ونحن كوحدات حماية المرأة قدمنا هذا العهد وبدأنا السير في هذا الدرب الذي سنسير فيه حتى تحقيق الحرية لجميع النساء.

واستكمالاً لمسيرة الأعوام الستة من النضال، سنرفع علم المقاومة الذي تسلمناه من رفيقاتنا الشهداء، برفقة قائدنا في وطن حر، وعلى هذا الأساس نقول أنه ولتحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان سنفعل كل ما يتطلب مننا وسنحافظ على النضال والجهد الذي بذله القائد لأجلنا.

ومرة أخرى وعلى أمل تحقيق النصر، نبارك يوم الرابع من نيسان على القائد أوجلان وجميع النساء المناضلات".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً