وجيهات عشائر الفرات: نضال المرأة هو حجر الأساس لخلق مجتمع ديمقراطي

يستمر الملتقى الحواري الأول لوجيهات عشائر المناطق الفراتية في مناطق الرقة الطبقة دير الزور منبج، الذي تعقده إدارات المرأة في قلعة جعبر، بإلقاء الكلمات من قبل الوفود المشاركة وباسم الأحزاب السياسية والقوات العسكرية.

مع استمرار فعاليات الملتقى الحواري الأول في شمال وشرق سوريا ضمن حملة "توحدنا. انتصرنا. سنقاوم لنحمي"، ألقت وجيهات العشائر العربية المشاركات عدة كلمات أكدن فيها على الدور الريادي الذي لعبته المرأة في ثورة شمال وشرق سوريا وما حققته من إنجازات تعتبر حجر الأساس نحو مجتمع حر ديمقراطي.

ووجيهات العشائر اللواتي ألقين الكلمات هن كل من "عزيزة الخلف من عشيرة البطوش، خالصة العلي عشيرة العجيل، تغريد العبد لله عشيرة العكيدات، جمانة العلي عشيرة الهنادي، سعاد الهايس عشيرة العكيدات، كفاء العبو عشيرة العفادلة، كاملة مصطفى عشيرة البومانع، هالة الحسن عشائر الكرد في منبج، سهام عبد القادر العشائر العربية في حوض الفرات، مريم محمد عشيرة العمور، خولة محمد عشيرة المجادمة، فاطمة حسين عشيرة النعيم، خولة عبد الجبار عشيرة البوعساف".

وأكدت الكلمات في مجملها على أهمية دور المرأة الريادي والطليعي في قيادة ثورة شمال وشرق سوريا حيث شددت النساء العربيات على أنهن كنساء العشائر العربية في المنطقة توافدن من كافة المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة للمشاركة في الملتقى الحواري الأول لوجيهات العشائر العربية في خطوة هي الأولى من نوعها وتعد بصمةً خالدة في تاريخ المرأة النضالي".

وأشارت كلمات وجيهات العشائر إلى أهمية المرحلة الجديدة التي تواكبها المرأة في شمال وشرق سوريا وذلك كله بفضل مشروع الأمة الديمقراطية الذي حرر المرأة من قيود العبودية قائلات :" لقد تغير دور المرأة تغيراً جذرياً بقدوم مشروع الأمة الديمقراطية الذي حرر المجتمع من الذهنية السلطوية والذكورية التي كانت تهيمن عليه عبر التاريخ الذي شوه حقيقة المرأة وصهر دورها في المجتمع، واليوم باتت المرأة هي القيادية والمربية والمعلمة في شمال وشرق سوريا".

ولفتت الكلمات إلى الدور الذي تلعبه المرأة اليوم أمام التهديدات التركية التي تلوح في الأفق بين الحين والآخر في محاولات جبانة من الدولة التركية الفاشية لزعزعة الأمن والاستقرار الذي تنعم به مناطق الإدارة الذاتية "لا تزال الدولة التركية تحاول استعادة أمجادها وتاريخ العثمانية الدموي التي ارتكبت المجازر بحق الشعوب في المنطقة".

وفي ختام كلمات وجيهات العشائر العربية في مناطق الفرات شددن على موقفهن الثابت في وقوف المرأة في وجه أي خطر يهدد أمن واستقرار المنطقة سواءً من الجوار أو من الداخل، وبأن المرأة اليوم ستكون المحافظ الأول على مكتسبات الثورة التي رسمت واقعاً جديداً لشمال وشرق سوريا.

ومن المقرر أن تختتم فعاليات الملتقى الحواري الأول لوجيهات العشائر العربية في مناطق الفرات بإصدار بيان ختامي لمخرجات الملتقى.

(كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً