وجيه من عشيرة الجوالة: لسنا خونة بل وطنيون.. أقرأوا البيان بواقعية وتمعن

أوضح الشيخ عبد الرحمن الرشيد بأن ملتقى العشائر السورية خرج بمخرجات عجزت كل الأطراف السورية التي اجتمعت في السابق من الوصول إليها. ورد على تصريحات النظام: "لسنا خونة ولسنا مرتزقة، نحن وطنيون هدفنا حماية أرضنا، أقرأوا بيان الملتقى بواقعية وتمعن".

اجتمع في ناحية عين عيسى بتاريخ 3 أيار الجاري، وتحت شعار " العشائر السورية تحمي المجتمع وتصون عقده الاجتماعي" ما يقارب من خمسة آلاف شخصية سورية مثّلت العشائر والمكوّنات في عموم سوريا، وخرج ببيان ختامي تضمن عدّة قرارات هامة تخص المنطقة وسوريا بشكلٍ عام.

الشيخ عبد الرحمن الرشيد الحميد أحد وجهاء عشيرة الجوالة في ناحية تربه سبيه علق على أهمية الملتقى وأهدافه، وقال: "بعد أن انتهت مرحلة القضاء على الإرهاب التي كان للعشائر دور كبير فيها من خلال تغذية الحرب على الإرهاب بأبناء العشائر أو من خلال الدعم الاجتماعي لها، وكون المجتمع السوري بغالبيته ذو صبغة عشائرية فرأينا بأنه من الضروري الالتقاء بجميع ممثلي العشائر لإيجاد رؤية واحدة تحافظ على مكتسبات المرحلة الأولى، وترسيخ الاستقرار وإيصال رسالة قوية إلى من يراهنون ويحاولون العبث بوحدتنا".

العشائر لم ولن تكون ورقة في جيب أحد

ولفت عبد الرحمن الرشيد الحميد الانتباه إلى أن الحضور كان: "لافتاً جداً ويبشر بالخير ويؤسس لمرحلة جديدة من التكاتف والتلاحم الذي هو ليس بجديد على عشائر المنطقة، بالرغم من الضغوط التي مورست على وجهاء العشائر، إلا أن هذه المشاركة أكّدت بأن العشائر لم ولن تكون ورقة في جيب أحد، إنما تسير وفق مصالح أبنائها، وأنها لم تعطِ بالاً لبيانات الغُرف المظلمة التي تتحرك كأدوات لجهات معروفة".

وبيّن الشيخ عبد الرحمن الرشيد الحميد إلى أن العشائر وباقي فئات الشعب السوري الأخرى لها ثوابت وطنية وهي وحدة الأراضي السورية واستقلالها، وعدم التخلي عن أي جزء من أراضيها، وقال: "هذا ما أكدته العشائر في البيان الختامي للملتقى الذي عجزت كل الأطراف السورية التي اجتمعت سابقاً من الوصول لمخرجات كهذه".

الحميد أشار: "تابعنا خلال الأزمة السورية الكثير من اللقاءات لكنها لم تكن مستقلة والجميع كان يأخذ وحدة الأراضي السورية واستقلالها عنوان لمصالحه، إلا أن ملتقى عين عيسى طالب بتحرير كافة الأراضي المحتلة بدون استثناء، وحرم دم السوري على السوري، وهذه مخرجات تفتح أفق الحل والخلاص لكل الشعب السوري".

المطالبة بوحدة الاراضي السورية باتت خيانة في نظر البعض

وبخصوص التهجمات والبينات التي طالت المشاركين في الملتقى، بيّن الحميد: "كما قلنا بأن الكثير عمل على إفشال الملتقى، لكن نجاحه وجّه صدمةً للجميع، ورأينا بعد الملتقى بيانات وتهجمات على من شاركوا، وكان أبرزها بيان الخارجية الروسية، ونحن نقول لروسيا بأن ما يحصل داخل الأراضي السورية هو شأن داخلي سوري لا صلة لروسيا أو أي جهة أخرى به، نحن كسوريين معروفين بالذكاء ولدينا القدرة على حل مشاكلنا بأنفسنا".

وتابع الشيخ عبد الرحمن الرشيد الحميد: "أما بالنسبة لبيان الخارجية السورية والتي وصفت من حضر بالخيانة، فنقول نحن كعشائر دائماً كنا متمسكين بثوابتنا الوطنية، وأكدناها في البيان الختامي للملتقى وهي تحرير كافة الأراضي السورية بدون استثناء ومنها عفرين وجرابلس وإدلب والجولان السوري".

أقرأوا البيان بواقعية وتمعن

عبد الرحمن الحميد دعا النظام السوري لقراءة البيان الختامي للملتقى بواقعية وبتمعن، وبعيداً عن الضغوط الخارجية، وأن يكون مستقلاً بخيارته الوطنية، وقال: "هل التأكيد على وحدة الأراضي السورية أرضاً وشعباً وتحريم دم السوري على السوري هو خيانة!!".

ورداً على بيان النظام قال الشيخ عبد الرحمن الرشيد الحميد أحد وجهاء عشيرة الجوالة في ناحية تربه سبيه: "نحن لسنا خونة ولسنا مرتزقة، نحن وطنيون هدفنا حماية أرضنا، ونقول لجميع الأطراف بأن الوطنية ليست حكراً على أحد".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً