وجهاء وأعيان: نقف إلى جانب قواتنا لرد العدوان التركي

أعرب وجهاء وأعيان نواحي كركي لكي وتل كوجر وجل آغا عن استعدادهم لتقديم كل ما يلزم للقوات العسكرية من أجل إيقاف التهديدات التركية و "درء العدوان التركي".

جاء ذلك في معرض اجتماع مُوسّع نظمه حزب الاتحاد الديمقراطي لوجهاء وأعيان نواحي كركي لكي وجل آغا وتل كوجر، في صالة نقابة العمال في بلدة رميلان التابعة لكركي لكي.

عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي عبد الكريم صاروخان تحدث خلال الاجتماع واستذكر بداية جميع شهداء الثورة.

صاروخان تحدث أيضاً عن التاريخ الاستعماري والاحتلالي للدولة التركية، وقال "كانت الإمبراطورية العثمانية تحتل الأراضي المجاورة بحجة الفتوحات الإسلامية، وما يفعله الاحتلال التركي هو امتداد لما كان يفعله السلاطين العثمانيين، وما يفعله أردوغان في عفرين من بناء جدار عازل هو أكبر دليل بأنه لا يخرج  من المناطق التي يحتلها مثل جرابلس والباب وإدلب".

صاروخان فنّد ادعاءات الدولة التركية بإنشاء منطقة آمنة لحماية حدودها، وقال إن تركيا نفسها هي التي جلبت الإرهاب والمرتزقة إلى المنطقة. مؤكداً أن من قام بحماية المنطقة هم أبنائها من مختلف المكونات. أما تركيا فقد جلبت الإرهاب وكانت بوابة لدخول الجماعة الإرهابية.

صاروخان أكد أيضاً استعدادهم للحوار والتفاوض مع جميع الأطراف بما فيها النظام السوري من أجل وضع حل للحرب وحل الأزمة السورية وبناء سوريا ديمقراطية.

وفي ختام الاجتماع أصدر الوجهاء والأعيان بياناً قُرئ من قبل ممثل مجلس الأعيان في شمال وشرق سوريا طه ويس الشمام.

وجاء في البيان "في ظل تعميق الأزمة السورية وتعقيداتها تتصاعد حدة تهديدات الدولة التركية تجاه مناطق شمال وشرق سوريا الآمنة بغية احتلالها بعد أن احتلت سابقاً مساحات جغرافية سوريا شاسعة مثل (جرابلس، اعزاز، عفرين، الباب) ومناطق أخرى، واتباع سياسة تبادل المجتمعات والتغيير الديمغرافي، ومن ثم جعلها بؤراً للإرهاب من خلال إعادة تنظيم هذه المجموعات المُتطرفة عن طريق بعض الذين انسلخوا عن  وطنتيهم وهويتهم السورية، وأصبحوا أدوات تتحرك عند الطلب التركي لتهديد المنطقة برمتها وسد الطريق أمام الحلول السلمية للأزمة".

وأضاف البيان: "هذه التهديدات تستهدف بالدرجة الأولى السيادة السورية وحالة الاستقرار في سوريا. للدولة التركية باع طويل في تدمير البنية التحتية والمجتمعية لسوريا منذ عام 2011 وإلى هذه اللحظة، واستخدامها لورقة اللاجئين السوريين، ومن هنا ندعو أبناء شعبنا الذين لم ينساقوا وراء سياسات الدولة التركية وهذه التنظيمات الإرهابية بالعودة إلى ديارهم ومناطقهم والعيش بسلام مع أهلهم والعمل معاً على إفراغ هذه السياسة التي تستهدف بشتى الوسائل لضرب المكونات ببعضها البعض وخلق الفتن والحروب الأهلية بين العشائر والقبائل والقوميات والأديان والمذاهب ولتمرير مشروعها (الإخواني)".

وأكد الوجهاء والأعيان في بيانهم عن استعدادهم لتقديم "كل ما يلزم لقواتنا العسكرية لإيقاف هذه التهديدات ولرد العدوان التركي وسنعتمد على أنفسنا بالدرجة الأولى وسنعمل كخلية نحل واحدة لإفشال هذا المشروع الذي يستهدف المنطقة برمتها".

كما دعا البيان "جميع الدول بما فيها العربية التي شاركت إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في إنهاء تنظيم داعش عسكرياً، إلى رد هذا العدوان المحتمل والقيام بواجباتها الأخلاقية، لأن أي تهاون في التعامل مع هذا الاعتداء سيهيئ الأرضية المناسبة لعودة داعش مجدداً".

(ل ج/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً