وجهاء عشائر: الاحتلال التركي يستهدف كافة المكونات ونشدد على ضرورة الوحدة الوطنية

أشار وجهاء عشائر في مدينة الحسكة إلى أن الاحتلال التركي يستهدف كافة مكونات المنطقة، وبأنهم سيقفون إلى جانب المقاتلين الذين حرروهم من الإرهاب ويحمونهم، مشددين على ضرورة الوحدة الوطنية السورية للتصدي للعدوان.

شفين حسن/ الحسكة

أدت التهديدات التركية التي صرح بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تعزيز التلاحم بين مكونات الشمال السوري، للتصدي لأي هجوم يشن على المنطقة، كما زادت من إصرارهم على وحدة السوريين وتكاتفهم بكل مكوناتهم من الكرد والعرب والسريان.

وبهذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع وجهاء عشائر عربية في مدينة الحسكة والذين شاركوا في الاعتصام ضد التهديدات التركية.

أكرم محشوش أحد وجهاء قبيلة الجبور أشار إلى أن جميع العشائر العربية تدين التهديدات التي تطلقها تركيا بشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، وقال "العشائر العربية ترفض أي تدخل أو احتلال لمناطق شمال وشرق سوريا، وبات معلوماً لنا ولكل العالم بأن هذه  التهديدات تستهدف كافة المكونات، ونحن كعشائر سنكون إلى جانب المقاتلين الذين حررونا وحمونا من الإرهاب".

ومن جانبه أشار جمعة حسن من عشيرة هيبل إلى أنه مهما كانت الظروف والأوضاع فلن يتخلوا عن سوريا لأن سوريا وطنهم، والشعب السوري شعب واحد، وأضاف "نحن مستعدون لتقديم كل ما نملك في سبيل وطننا وشعبنا".

وقال حسن أيضاً "ليعلم المسؤولون الأتراك أنه مهما كانت تهديداتهم ومؤامراتهم التي تسعى لاحتلال الأراضي السورية فلن نتخلى عن أرضنا وشعبنا، ولن يدخل جندي تركي إلى أرضنا إلا بعد موتنا لأن سوريا وطننا".

وفي السياق ذاته نوه تركي منديل من عشيرة الجبور إلى أن التهديدات التركية للمنطقة ليست وليدة الساعة، وأن مطامعها في سوريا موجودة منذ القدم، وتابع بالقول "التهديدات بشن هجمات مخطط لها منذ زمن وهذه التهديدات لا تستهدف المكون الكردي فحسب وإنما هدفها جميع مكونات المنطقة".

وأكمل منديل حديثه قائلاً" إن العشائر والقبائل في المنطقة تدين وتستنكر هذه التهديدات ونرفض تدخل أي جهة في الأرضي السوريا ونشدد على الوحدة السورية بكافة مكوناتها ولا يوجد مكان للمحتل بيننا، وإن دخول أي قوة إلى المنطقة سيؤدي إلى حدوث مجازر بحق المدنيين".

وفي نهاية حديثه أكد منديل أن العشائر العربية لن تسمح بدخول الاحتلال التركي مهما كلفهم الأمر كما ناشد المجتمع الدولي لتوضيح موقفها حيال هذه التهديدات.

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً