وجهاء عشائر كري سبي: من يقرع طبول الحرب يخسر وسنكون جنوداً لحماية أرضنا

أشار وجهاء عشائر كري سبي بأن التهديدات التركية هي حجج عثمانية لإعادة حلم إمبراطوريتهم المزعومة, وأكّدوا بأن حلم أردوغان لن يتحقق وأن كل فرد من أبناء العشائر جندي في وجه المعتدي قائلين:" من يقرع طبول الحرب سيخسر".

جاء في حديث لوجهاء العشائر العربية والكردية في مقاطعة كري سبي لوكالة أنباء هاوار حول التهديدات التركية بشن عدوان جديد على مناطق في شمال وشرق سوريا مُعبّرين عن رفضهم، وبأنهم الأولى في حماية مناطقهم.  

حسن إسماعيل العلي وجيه عشيرة الجبور قال " نحن كعشائر ندافع عن أرضنا ووطننا, ونقف على الحدود السورية التركية للوقوف في وجه التهديدات التركية لنقول لهم كلنا أخوة ومتعايشون مع بعضنا منذ آلاف السنين.

وأردف حسن إسماعيل" أردوغان يريد إحياء حلم أجداده العثمانيين، وليعلم بأن هذا الحلم لن يتحقق بتاتاً, فأبناؤنا اليوم في جبهات القتال وسنضحي بأغلى ما نملك، ولن نسمح لأردوغان بأن يعتدي على أرضنا".

وفي سياق المنطقة الآمنة التي تريد تركيا إنشاءها قال وجيه عشيرة الجبور" هذه حجة يتحجج بها أردوغان, فأردوغان رجل حرب, فالعثمانيين جوعونا سابقاً، ولم يتركوا حتى الحبوب في منازلنا, وكان أجدادنا يروون لنا عن جرائم العثمانيين أمثال أردوغان.

ووجّه وجيه عشيرة الجبور رسالة إلى العشائر السورية عامةً بالتكاتف فيما بينهم وأن يقفوا ضد المعتدي التركي وقال: "نحن لا نقبل أي معتدٍ على أرضنا".

وجيه عشائر بلدة الهيشة عزيز عبد الرحمن  أضاف بدوره" تُفرض المنطقة الآمنة على مناطق يسود فيها الرعب والقتال والتناحر بين الشعب القاطن فيه, وتقام فيها منطقة آمنة ليسود فيها سلم أهلي, فنحن اليوم نعيش في منطقة آمنة على أرض الواقع بتضحيات شهدائنا، لقد أنشأنا لأنفسنا منطقة آمنة".

وأشار عزيز عبد الرحمن إلى أن الدول الإقليمية كانت تُطالب منذ اليوم الأول للأزمة السورية بمنطقة آمنة وكنا مؤيدين على ذلك, والآن صنعنا منطقة آمنة, فنحن نعيش في المنطقة الآمنة الآن في مناطق شمال وشرق سوريا، يسود فيها التعايش السلمي والأمن الأهلي بين كل المكوّنات والطوائف والأثنيات والأعراق والقبائل".

ووجه وجيه عشائر الهيشة كلمة إلى الدول الإقليمية قائلاً"  فلتدخلوا إلى سوريا وأرسلوا المندوبين، أرسلوا استخباراتكم، واسألوا القبائل والعشائر والمكوّنات وكل من يوجد على هذا الأرض, فنحن نعيش حياة لم نعشها سابقاً لا في عهد النظام ولا الفصائل المسلحة الأخرى, فليدعونا وشأننا فنحن بألف خير والذي ينوي مساس تراب وطننا سنتصدى له حتى آخر قطرة من دمائنا".

 وتابع  "هذا يُحتّم علينا بأن نكون جميعنا جنوداً وصفاً واحداً في وجه المعتدي فالذي يقرع طبول الحرب سيخسر لأنه سيُواجه شعب قد توحّد، وشعب يطمح لمستقبل يعيش فيه ككل الشعوب العالمية، شعب عاش الديمقراطية على أرض الواقع ولا يتنازل عنها.

 وتابع مشروعنا لم يهدد أمن أحد فمشروعنا مشروع ناشئ, فالدول الذي تخشى من مشروعنا هي دول متأصلة ومتجذرة, فهذه الدول لديها خلل في الفهم، الشعب السوري لن يخسر بعد اليوم لأنه عرف مستقبله واستقرت إبرة البوصلة عنده ووضح الطريق.

وخاطب عزيز عبد الرحمن جميع المرتزقة والذين يعملون لصالح أجندات الاحتلال التركي" عودوا إلى رشدكم فالأهل أهلكم والأرض أرضكم فبابنا مفتوح على مصراعيه لكل من يريد الأمن والسلام للمنطقة".

رشيد الأحمد بن جمعة أحد وجهاء منطقة كري سبي" باسم جميع العشائر الكردية في كري سبي نستنكر مواقف الدولة التركيا العثمانية والتهديدات التي تستهدف مناطقنا".

وتابع رشيد الأحمد " بعد تحرير مناطقنا من رجس داعش، نعيش في نظام ديمقراطي وتشاركي بكافة مكوناته الموجودة, وتركيا تحاول وبشتى الوسائل زرع فتنة طائفية بين المُكونات المتعايشة في المنطقة بهدف ضرب النظام الديمقراطي الذي يسود في مجتمعنا".

(سـ)

 ANHA


إقرأ أيضاً