وجهاء عشائر كري سبي: دستور لا نشارك في صياغته لا يمثلنا

قال وجهاء العشائر العربية والتركمانية من مقاطعة كري سبي /تل أبيض إن عدم مشاركة ممثلين عن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بصياغة دستور سوريا واللجنة الدستورية المُشكلة مؤخراً لهذا الغرض يصيب اللجنة بالشلل، وأكّدوا بأن الدستور الذي لا يشاركون في صياغته لا يمثلهم.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الـ 23من أيلول الجاري عن تشكيل ما تسمى اللجنة الدستورية التي من المزمع أن يناط إليها الدور في صياغة دستور جديد لسوريا أو تعديل الدستور الحالي, فيما استبعدت الأمم المتحدة ممثلي الإدارة الذاتية ومجلس سوريا الديمقراطية الذين يمثلون مناطق شمال وشرق سوريا من اللجنة، ما أثار سخطاً بين الأوساط السياسية والاجتماعية.

وجهاء عشائر كري سبي قالوا بأن الشعب السوري هو الأحق في كتابة الدستور، ولا أحد بحاجة لإملاءات خارجية، مؤكدين بأن الدستور الذي لا يشاركون في صياغته لا يمثلهم.

بلال حسون الخلف وجيه من عشيرة التركمان طالب الجهات التي تساهم في صياغة الدستور السوري والتي تهتم بالشأن السوري أن تشرك في اللجنة السوريين الشرفاء، الذين ساهموا في وحدة تراب الوطن وقاوموا الجماعات المسلحة.

وأشار بلال حسون الخلف بأن الجهات الخارجية التي تشارك في صياغة الدستور هي التي كانت سبب الدمار في سوريا وقتل السوريين.

وأضاف "الشعب السوري هو الأحق في كتابة الدستور، لسنا بحاجة لإملاءات خارجية تستثني بعض السوريين، سوريا واحدة لكل السوريين، ونحن أبناء هذه المناطق قدمنا أغلى ما نملك في سبيل حماية تراب الوطن ووحدته لنعيش بأمن واستقرار".

واختتم وجيه العشيرة التركمانية حديثه بالقول "الشمال السوري عانى كثيراً خلال الأزمة السورية، وكان له الجهد الأكبر في تحرير مساحة شاسعة من مرتزقة داعش، نطلب من الأمم المتحدة بأن يكون لأبناء هذه المنطقة الحق في اتخاذ قرارات تهم الشأن السوري".

وفي سياق متصل، أعرب وجيه من عشيرة البوعساف العربية علي الحميدي عن أسفه إزاء استبعاد ممثلين عن أبناء شمال وشرق سوريا الذين قال بأنهم قدموا أكثر من 11 ألف شهيد وما يقارب من 22 ألف جريح خلال الحرب ضد داعش.

وأضاف "لن نقبل بأي دستور ليس لنا فيه لسان، هذه اللجنة مشلولة من الآن، لا نقبل التجزئة فنحن شعب واحد".

وفي نهاية حديثه، أكّد علي الحميدي أنهم لا يعترفون بدستور لا يشاركون في صياغته، وأنهم مستعدون للمشاركة في حوار يجمع السوريين.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً