وجهاء عشائر الرقة يطالبون بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة عناصر داعش

طالب شيوخ ووجهاء عشائر من الرقة بإنشاء محكمة دولية لمحاسبة مرتزقة داعش الذين تعتقلهم قوات سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا، ويشكلون خطراً كبيراً على المنطقة.

بعد أن استطاعت قوات سوريا الديمقراطية تحرير منطقة الباغوز آخر جيب لمرتزقة داعش في سوريا، استسلم عدد كبير من المرتزقة  لقوات سوريا الديمقراطية وانضموا إلى آلاف المعتقلين السابقين من المرتزقة في سجون قوات قسد في شمال وشرق وسوريا.

وبرزت الحاجة إلى محاكمة هؤلاء المرتزقة الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية في فترة سيطرتهم على مناطق في سوريا والعراق في حين ترفض الدول استلام مواطنيها الذين انتسبوا إلى داعش والذين يوجدون الآن في سجون قسد.

الشيخ محمد تركي السوعان؛ شيخ عشيرة السبخة طالب مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بإنشاء محاكم دولية لمحاكمة عناصر داعش الموجودين في سجون الشمال السوري، وقال في تصريح لوكالة أنباء هاوار: "يمكن أن يعود داعش ليشكل الخطر نفسه الذي كان عليه سابقاً، وذلك في حال لم يتم إنشاء محاكم خاصة بهم وتحديداً في سوريا".

الشيخ عايد الهادي شيخ عشيرة الموسى الظاهر، أوضح أنه "إذا كانت الدول التي ينتمي إلها عناصر داعش الأسرى غير قادرة على محاكمة مواطنيها، فلتعمل بجدية لذلك خارج حدودها، أي أن تسارع في إقامة محاكم دولية لهم في سوريا، فنحن مثلما استطعنا إيقاعهم في الأسر والانتصار عليهم، نستطيع أن نشرف على عملية محاكمتهم".

وفي ردهما على سؤال وكالة ANHA  حول الهدف من إقامة محاكم لهم في سوريا؛ أوضح الشيخان أن "الدواعش الموجودين في سجون قوات سوريا الديمقراطية لا زالوا يحملون فكراً متطرفاً تكفيرياً، وفي الوقت ذاته قسد تصرح بأنها ستدافع عن شرق الفرات ولن تسمح للتركي باجتياحه، وإن حصل شيء من هذا فإن قسد قد تفقد السيطرة عليهم، ويعودوا مجدداً لتشكيل خطراً على أوربا والعالم بأسره".

وفي ختام حديثهما؛ طالب الوجيهان المجتمع الدولي بالضغط على الدول الأوربية لسحب مواطنيها المتطرفين، وأن تسارع في إنشاء محاكم دولية لهم على الأراضي السورية، وأكّدوا أنه ومن الضروري الإسراع في اتخاذ الإجراءات المناسبة، لأن المرتزقة يحملون فكراً خطيراً.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً