وجهاء شمّر: العشائر وشعوب المنطقة ستفشلُ المؤامرة على القائد أوجلان بتطبيق الأمة الديمقراطية

أكّد وجهاء قبيلة شمّر العربية في ناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو: "إنّ العشائر العربيّة والكرديّة وكافّة شعوب المنطقة بوحدتها وإيمانها بفكر القائد أوجلان وتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية كفيلة بإفشال المؤامرة التي حبكتها قوى الحداثة الرأسمالية المهيمنة على العالم بحق القائد أوجلان".

بعد مرور 21 عاماً على خطف وعزل القائد عبد الله أوجلان وحيداً بين 4 جدران في سجن جزيرة إيمرالي، المحاطة من جميع الاتّجاهات بالماء، ومساحتها 9.98 كم²، وبهذه الممارسات يتوضّح للعالم أجمع كيف تقمع تركيا الفكر الحرّ، فهي لم تكتفِ بعزل القائد عن العالم بين أربعة جدران فقط، بل عزلته في جزيرة تعدّ سجناً للعثمانيّة.

لقد شاركت عدة دول في المؤامرة التي تعرّض لها القائد عبد الله أوجلان بتاريخ 15 شباط  1999، ولا تزال هذه المؤامرة مستمرّة على الرّغم من مرور 21 عاماً عليها، لكن تلك المؤامرة باتت دون فائدة بفضل تبني شعوب المنطقة لفكر أوجلان وتطبيقه.

وعن سبل إفشال هذه المؤامرة الّتي حِيكت على القائد أوجلان، أكّد وجيه عشيرة العامود من قبيلة شمّر أحمد الشّطي: "العشائر هي من تسطيع إفشال المؤامرة على القائد أوجلان، من خلال وحدة العشائر، ونشر مشروع القائد بين الشّعوب".

 حيثُ وصف الشّطي مشروع القائد عبد الله أوجلان بأنه مشروع عظيم، وقال: "لم يظهر رجل يزرع المحبّة والأخوّة بين النّاس، ويعطي لكلّ مضطهد حقّه كالقائد أوجلان".

مشروع القائد أوجلان أعاق حركة تركيا في المنطقة

ونوّه الشّطي: "إنّ أفكار القائد أوجلان أعاقت حركة حزب العدالة والتّنمية في المنطقة، وعندما تكون العشائر ومكوّنات المنطقة يداً واحدة تستطيع صدّ أيّ مؤامرة، سواء على القائد أوجلان أو على شعوب المنطقة".

 كما بيّن الشّطي: "إنّ المؤامرة تمتدّ حتّى اللّحظة على أوجلان وشعوب المنطقة من خلال إرسال الإرهابيين الّذين صنعتهم تركيا إلى منطقتنا، الإرهاب الذي سلب ونهب وقتل وهجّر شعبنا، ولكن بفكر القائد أوجلان استطعنا أن نبني ونؤسّس مجتمعاً متماسكاً ونصبح يداً واحدة، فانتهاء المؤامرة التركيّة على بلادنا، وعلى القائد أوجلان، وفكّ أسره، يتحقّق من خلال وقوف العشائر إلى جانب بعضها البعض، وصدّ العدوان، والالتفاف حول قوّات سوريا الديمقراطيّة التي حررت المنطقة".

المؤامرة تستهدفُ الشرق الأوسط

أمّا حمّاد المساعد أحد وجهاء قبيلة شمّر في قرية ربيعة فقال: "إنّ المؤامرة استهدفت الشرق الأوسط كلّه، وبشكل خاص فكر الأمّة الديمقراطيّة الذي ينادي به القائد عبد الله أوجلان، فهذا ما نعيشه الآن في شمال وشرق سوريا".

وأضاف المساعد: "إنّ إفشال المؤامرة يكمن في وعي الناس، والالتحام بين كافّة العشائر، وتوحيد رأيها ضدّ أيّ مؤامرة تمسّ المنطقة، والمطالبة بفكّ أسر أوجلان، فهذا التصرّف من قبل الدولة التركيّة غير مقبول؛ لأنّها تقف ضدّ الشّعوب الّتي تناضل بفكر القائد أوجلان، فهذا الفكر هو الصحيح لأنّه ينادي بوحدة الشعوب وأخوّتها، والعيش المشترك".

(إ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً